الوسط الفني يودع الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بعد مسيرة حافلة

الوسط الفني يودع الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بعد مسيرة حافلة

بمشاعر من الحزن والأسى، ودع الوسط الفني الفنان الكبير عبد العزيز مخيون الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر يناهز 80 عامًا، إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة. وقد شُيعت جنازته عصر أمس من المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبوحمص في محافظة البحيرة، حيث استقبلت أسرته العزاء في سرادق أقيم في نفس القرية التي دُفن فيها.

عانى مخيون من عدة أزمات صحية خلال السنوات الأخيرة، كان أبرزها صراعه المرير مع المرض الذي استدعى خضوعه لعملية جراحية دقيقة في المخ في يناير 2026، والتي تكللت بالنجاح. لكن حالته الصحية تدهورت مؤخرًا بسبب التهاب رئوي أدى إلى مشكلات حادة في التنفس، مما أسفر عن وفاته.

بدأ عبد العزيز مخيون مسيرته الفنية في سبعينيات القرن الماضي، ليترك خلفه إرثاً فنياً ضخماً عبر مشاركته في عشرات الأفلام والمسلسلات. من أبرز أعماله فيلم "الكرنك"، و"حدوتة مصرية"، و"إسكندرية ليه"، بالإضافة إلى مسلسلات "ليالي الحلمية"، و"الجماعة"، و"أم كلثوم".

تميز مخيون بإجادته للأدوار المركبة والصعبة، ولعل من أهمها دوره الضابط في فيلم "الهروب" بمشاركة أحمد زكي، ودور ضابط الموساد الإسرائيلي أبو داوود في فيلم "بئر الخيانة". حتى في الأدوار الصغيرة، كان له تأثير كبير، كما في دوره كضيف شرف في فيلم "دم الغزال".

عرف عن عبد العزيز مخيون قدرته الفائقة على تجسيد الشخصيات التاريخية، حيث أبدع في تجسيد شخصية الموسيقار محمد عبد الوهاب في مسلسل "أم كلثوم" وفيلم "كوكب الشرق"، مما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء.

كان آخر ظهور له في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل "إفراج" الذي شارك فيه مع عمرو سعد وحاتم صلاح. ورغم مسيرته الفنية الثرية، شهد مخيون صعوبات شخصية شاقة، بما في ذلك محاولة قتل تعرض لها عام 2005، والتي نجا منها بأعجوبة، وفتح بذلك صفحة جديدة في حياته بعد تلك التجربة القاسية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...