تعزيز التعاون السياحي بين مصر والسعودية في ظل التطورات الإقليمية
عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعًا مثمرًا مع أحمد الخطيب، وزير السياحة في المملكة العربية السعودية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال السياحة. يأتي هذا الاجتماع ضمن فعاليات الدورة الـ 126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، المنعقدة حاليًا في مدينة توليدو الإسبانية.
استهل الوزيران الاجتماع بالتأكيد على العلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، والتي تشكل أساسًا لتعزيز مجالات التعاون، خاصة في القطاع السياحي. وأشاد الوزيران بالتطورات الإيجابية التي شهدها التعاون الثنائي في الفترة الأخيرة، وأكدا على أهمية التنسيق المستمر لتحقيق المصالح المشتركة.
تناول الاجتماع مناقشة سبل تنشيط حركة السياحة بين البلدين، بالإضافة إلى تأثير التطورات الإقليمية على القطاع السياحي. وقد أبدى الجانبان تفاؤلهما بقدرة القطاع على التكيف مع التحديات، والحفاظ على معدلات الأداء الإيجابية.
كما تم بحث التحديات التي يواجهها قطاع الطيران، خاصة مع ارتفاع تكاليف التشغيل، وأهمية الحفاظ على استمرارية الربط الجوي بين المقاصد السياحية، مما يساهم في استقرار الحركة السياحية وتعزيز سرعة تعافيها.
وفي سياق الاجتماع، استعرض شريف فتحي الفعاليات الكبرى التي استضافتها مصر مؤخرًا، مثل الفعاليات التي أقيمت في منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى النجاحات والردود الإيجابية التي حققتها، مما يعكس قدرة المقصد السياحي المصري على تقديم فعاليات عالمية في بيئة آمنة ومستقرة.
من جانبه، أشاد الوزير السعودي بمستوى العلاقات الثنائية المتميزة، ونقل تحيات وزير الحج والعمرة السعودي إلى شريف فتحي، مهنئًا إياه بنجاح موسم الحج لهذا العام وحصول مصر على جائزة "لبيّتُم الفضية".
شهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين البارزين من الجانبين، حيث كانت الأميرة هيفاء آل مقرن، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى إسبانيا، من بين الحضور، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في وزارتي السياحة في البلدين.

💬 التعليقات 0