الهند تعزز جهودها في تصنيع الخلايا الشمسية رغم التحديات التقنية
تسعى الهند جاهدة لتعزيز قدراتها في صناعة الطاقة الشمسية محلياً، رغم التحديات التقنية التي تواجهها. يظل بطء تبني التكنولوجيا العالمية الأكثر كفاءة عائقاً رئيسياً أمام تحقيق هذا الهدف.
وفقاً لبيانات استيراد الرقائق التي تم تحليلها، فإن النسبة الأكبر من الخلايا الشمسية التي تم تصنيعها في الهند خلال العام الماضي كانت تعتمد على تقنية بي.إيه.آر.سي (الباعث الخامل والخلية الخلفية)، وهي تقنية قديمة نسبياً.
تعتبر الرقائق الشمسية العنصر الأساسي في صناعة الخلايا، حيث يتم تجميعها لاحقاً لتكوين ألواح تولد الكهرباء. وبينما تسعى الهند لتوسيع قاعدة إنتاجها، فإنها تواجه تحدياً في التكيف مع التقنيات الحديثة.
لقد أصبحت تقنية "توب كون" (الاتصال المغلف بأكسيد النفقي) هي التقنية المهيمنة عالمياً منذ عام 2024. حيث تقدم هذه التقنية كفاءة أعلى في توليد الطاقة، مما يجعلها الخيار المفضل لمطوري مشاريع الطاقة.
لذلك، يتعين على مصنعى الخلايا الشمسية في الهند تكثيف إنتاجهم لتقنية "توب كون" لمواكبة الطلب المتزايد من المطورين الذين يبحثون عن ألواح أكثر كفاءة وفعالية في توليد الطاقة.
تشير التوقعات إلى أن الاستثمارات في هذا القطاع قد تساهم في تعزيز مكانة الهند على خريطة الطاقة الشمسية العالمية، مما يعكس التزام الحكومة الهندية بتحقيق أهدافها في مجال الطاقة المتجددة.

💬 التعليقات 0