مسؤولون أمريكيون يناقشون آفاق المفاوضات النووية مع إيران في تينيسي
اجتمع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس إلى الشرق الأوسط، مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس، في ولاية تينيسي، حيث تمت مناقشة ملف إيران النووي مع مجموعة من الخبراء الأمريكيين في هذا المجال. يأتي هذا الاجتماع في إطار التحضير لمفاوضات محتملة مع إيران بشأن برنامجها النووي، وهو خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الإقليمي.
وفقاً لمصادر مطلعة، تم اللقاء في مختبر أوك ريدج الوطني، حيث ناقش ويتكوف وكوشنر مع الخبراء المتخصصين في معالجة اليورانيوم وتقنيات أجهزة الطرد المركزي. ويشير المسؤولون إلى أن هذه اللقاءات تعتبر جزءاً من التحضيرات لمفاوضات نووية محتملة ستجمع الولايات المتحدة وإيران.
في حال تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين، يُتوقع تشكيل فريق يتكون من حوالي 100 خبير لدعم العملية التفاوضية وتقديم المشورة الفنية الضرورية. ويُعتبر هذا الفريق جزءاً أساسياً من مساعي البيت الأبيض لتهيئة الأجواء لمفاوضات شاملة.
يسعى البيت الأبيض حالياً لإعداد مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما يمهد الطريق لمفاوضات نووية شاملة. تتضمن خطة الإدارة الأمريكية إشراك خبراء ومتخصصين فنيين في المحادثات، بهدف معالجة الجوانب التقنية المتعلقة ببرنامج إيران النووي.
تجدر الإشارة إلى أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد شهد تصعيداً ملحوظاً، حيث أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي. وقد أدت هذه المواجهات إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومستويات التضخم على مستوى العالم، مما يزيد من أهمية التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع.
على الرغم من التوصل إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل، إلا أن المفاوضات تعثرت في 11 من نفس الشهر. وكان الحصار الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك الواقعة على مضيق هرمز، قد زاد من تعقيد الوضع. وقد ردت إيران على ذلك بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، مما يثير مخاوف من انهيار الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع.

💬 التعليقات 0