يوسف القعيد: نجيب محفوظ رائد الرواية العربية الحديثة بلا منازع
في حديثه الشيق، أشار الكاتب والروائي يوسف القعيد إلى العلاقة المميزة التي جمعته بأديب نوبل الراحل نجيب محفوظ. فقد وجد محفوظ في القعيد "فلاحا من قرية مصرية"، مرتبطا بجذوره في قرية "الضهرية" بمحافظة البحيرة، وهو ما كان له تأثير عميق على أعماله الروائية.
خلال تصريحات له عبر قناة "إكسترا نيوز"، أكد القعيد أن محفوظ كان يحترم موقفه المرتبط بالتجربة الناصرية، رغم وجود العديد من الملاحظات لديه على تلك التجربة. وأوضح أن لقاءاتهم كانت تتم بانتظام كل ثلاثاء على متن مركب في نهر النيل بالجيزة، حيث كانت تمتد النقاشات حتى ساعات متأخرة من الليل.
تحدث القعيد عن الأجواء التي كانت تسود تلك الجلسات، حيث كانت تضم شخصيات بارزة مثل نعيم صبري وزكي سالم، إضافة إلى الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذي كان له سحر خاص في الحديث. وقد كان الجميع، بما فيهم نجيب محفوظ، يستمعون له باستمتاع.
كما أشار إلى أن الروائي الراحل جمال الغيطاني كان له مكانة خاصة في قلب نجيب محفوظ، كونه "ابن الجمالية" التي كتب عنها محفوظ في رواياته. وقد حظي الغيطاني بمكانة مرموقة أيضا لدى الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل.
وفي ختام حديثه، وصف القعيد نجيب محفوظ بأنه "شخصية نادرة جدًا"، معتبرا إياه مؤسس الرواية العربية الحديثة بلا منازع. وأكد أن محفوظ يمثل المشروع الكبير لتأسيس الرواية العربية الحديثة، متفوقا بذلك على الدكتور محمد حسين هيكل الذي يعتبره البعض مؤسس هذا النوع الأدبي.

💬 التعليقات 0