تعزيز التعاون بين مصر والبحرين في مجالات العمل والتدريب المهني
في إطار فعاليات الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في مدينة جنيف السويسرية، التقى وزير العمل حسن رداد بنظيره البحريني يوسف بن عبدالحسين خلف. جاء هذا اللقاء بهدف بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات العمل والتشغيل وتنمية الموارد البشرية.
أكد الوزيران خلال الاجتماع على عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين، مشددين على أهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بقضايا العمل وتطوير أسواق العمل وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة المتغيرات العالمية.
استعرض وزير العمل المصري جهود الدولة في تطوير منظومة العمل والتدريب المهني، والتي تتضمن تنفيذ برامج لتنمية المهارات وتأهيل الشباب وفق احتياجات سوق العمل. كما تناول التطورات التشريعية في مجال العمل التي تهدف إلى تحسين بيئة العمل ودعم خطط التنمية المستدامة.
ناقش اللقاء أيضاً فرص التعاون في مجالات التدريب المهني وتبادل الخبرات بشأن سياسات التشغيل، بالإضافة إلى التحول الرقمي في خدمات العمل وتنمية مهارات الشباب وتعزيز الحماية الاجتماعية للعمال. كما تم تبادل التجارب الناجحة في مواجهة التحديات التي تفرضها المتغيرات السريعة في أسواق العمل.
من جانبه، أشاد وزير العمل بمملكة البحرين بالتطور الذي تشهده مصر في مجالات العمل والتشغيل وتنمية الموارد البشرية، مؤكداً على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بما يخدم مصالح العمال وأصحاب الأعمال ويدعم جهود التنمية في كلا البلدين.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، مع تكثيف التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز فرص العمل اللائق للشباب.
شارك في الاجتماع عدد من المسؤولين من وزارة العمل المصرية، منهم إيهاب عبدالعاطي، المستشار القانوني للوزير، ورشا عبدالباسط، رئيسة الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، وهلال مأمون، مدير إدارة الاتفاقيات الدولية، وأمنية عبدالحميد، مساعد فني للوزير، بالإضافة إلى المستشار محمد عادل من البعثة المصرية الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف.

💬 التعليقات 0