ماليزيا تدين محاولات تهويد الأقصى وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك
أعربت وزارة الخارجية الماليزية عن استنكارها الشديد لمحاولات إسرائيل لتهويد المسجد الأقصى، واصفة إياها بأنها أمر مشين ويشكل انتهاكًا لقدسية المكان. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، حيث أدانت اقتحام مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات، التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون، تمثل محاولة غير مقبولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى. وتعتبر الخارجية الماليزية أن هذه الأفعال استفزازية، وتدعو المجتمع الدولي إلى عدم الصمت إزاء الاعتداءات التي تمارسها إسرائيل.
كما شددت الوزارة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة إسرائيل عليها بشكل كامل. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة بسبب الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وفي سياق متصل، أكد مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس، عمر الرجوب، أن مستوطنين إسرائيليين قاموا، الأحد الماضي، باقتحام باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا أعلام الاحتلال وأدوا طقوسًا استفزازية. هذه الأحداث تعكس تصعيدًا في الجهود الإسرائيلية لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى.
ويؤكد الفلسطينيون بشكل مستمر على تمسكهم بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، مستندين إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ عام 1967 ولا بضمها الذي تم في عام 1980. إن هذه الممارسات تُظهر ضرورة تكاتف الجهود الدولية لحماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس.

💬 التعليقات 0