إنجلترا تطلق تجربة جديدة للحد من استغلال إصابات حراس المرمى
تسعى كرة القدم الإنجليزية إلى تعزيز نزاهة اللعبة من خلال تجربة جديدة تهدف إلى الحد من استغلال حراس المرمى لإصاباتهم كوسيلة للحصول على وقت مستقطع تكتيكي أثناء المباريات. وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة مبدئية من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورابطة الدوري
تسعى كرة القدم الإنجليزية إلى تعزيز نزاهة اللعبة من خلال تجربة جديدة تهدف إلى الحد من استغلال حراس المرمى لإصاباتهم كوسيلة للحصول على وقت مستقطع تكتيكي أثناء المباريات. وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة مبدئية من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى دوري الدرجتين الأولى والثانية ودوري السيدات.
تتضمن التجربة المقترحة إجبار الفريق الذي يتلقى حارسه العلاج على اللعب منقوصًا لمدة دقيقة. في حال السماح بدخول الجهاز الطبي، سيكون أمام المدرب 10 ثوانٍ فقط لاختيار لاعب من خارج الملعب لمغادرة أرضية اللعب. إذا لم ينفذ المدرب هذا الإجراء، سيضطر قائد الفريق لمغادرة الملعب لمدة دقيقة.
من المتوقع أن تشهد مباراة ترانمير ضد روتشديل في الدور التمهيدي لبطولة كأس كاراباو، والمزمع إقامتها يوم السبت 1 أغسطس، تطبيق هذه التجربة، بشرط حصولها على الموافقة المناسبة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب".
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود مواجهة ظاهرة سقوط الحراس طلبًا للعلاج في أوقات حرجة من المباريات، حيث تعكس سلوكيات بعض الفرق التي تستخدم هذه الحيلة لتعطيل إيقاع اللعب. وقد اتهم مدرب ليدز يونايتد، دانييل فاركه، حارس مانشستر سيتي، جيانلويجي دوناروما، بادعاء الإصابة لتعطيل سير اللعب.
من جهته، أكد بيرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في "إيفاب"، على أهمية معالجة هذه الظاهرة، مشيرًا إلى أن منع اللاعبين من التوجه للمنطقة الفنية أثناء توقف اللعب لن يكون كافيًا. لذا تم اقتراح فكرة اللعب بعشرة لاعبين كوسيلة ردع فعالة.
التجربة الجديدة تستثني بعض الحالات، مثل عدم حاجة الحارس للعلاج أو حدوث اصطدام مع أحد زملائه. كما أن هناك مخاوف من أن يؤدي القرار إلى تواصل اللاعبين، سواء الحراس أو غيرهم، في اللعب رغم إصابتهم، مما يثير قلقًا بشأن سلامتهم.
سيتم تقييم نتائج هذه التجربة في الاجتماعات المقبلة لـ"إيفاب"، وقد يؤدي نجاحها إلى اعتماد تعديل دائم في قوانين كرة القدم عالميًا اعتبارًا من موسم 2027-2028.
💬 التعليقات 0