توقعات بظهور القاهرة كزعيمة لصناعة الأدوية بالشرق الأوسط خلال 10 سنوات
أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن الدولة المصرية تضع صناعة الدواء في مقدمة أولوياتها منذ أكثر من عشر سنوات. وفي تصريحات له خلال برنامج "حديث القاهرة" الذي يُعرض عبر قناة "القاهرة والناس"، أشار إلى التكليفات الحكومية منذ عام 2014 بتوطين صناعة الأدوية التي لم تكن متواجدة في مصر، بهدف توفير العملة الأجنبية وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي.
وتوقع عوف أن تتصدر القاهرة صناعة الأدوية في المنطقة خلال العقد المقبل، خاصة في مجالات أدوية الأورام والتطعيمات، مشيرًا إلى أن هناك خطة واضحة من الحكومة لتحقيق هذا الهدف. وأوضح أن مصر ملتزمة بتطبيق المعايير العالمية في صناعة الأدوية، مثلها مثل أي دولة متقدمة في هذا المجال.
تناول عوف أيضًا النهج الأمريكي والأوروبي في صناعة الأدوية، والذي يعتمد على احتفاظ المصانع بعينة من كل تشغيلة دوائية لمتابعتها وإجراء الدراسات عليها. وأشار إلى أن هيئة الدواء الأمريكية تقوم لاحقًا بجمع عينات من هذه الأدوية لتحليلها في الصيدليات، للتأكد من جودتها وسلامتها.
كما أوضح أن المنظومة المصرية تعتمد على وجود مفتش مخصص لفتح المواد الخام المُحرزة وتحليلها للتأكد من صلاحيتها قبل وبعد استخدامها في التصنيع، حيث يتم مراجعتها من قبل المفتش مرة أخرى. وأكد على أهمية وجود نظام قوي للتفتيش والرقابة يضمن سلامة المنتجات الطبية.
وأشار عوف إلى أن عينات من كل تشغيل تُفحص في معامل هيئة الدواء المصرية للحصول على مطابقة الجودة قبل بدء التوزيع في الأسواق، مع وجود سحب عشوائي لاحق من المصانع والموزعين والأسواق للتأكد من سلامة المنتجات النهائية.
وفي ختام حديثه، أكد عوف أن المنظومة المصرية للتفتيش والرقابة على الأدوية تعتبر من بين الأكثر تطورًا في العالم، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز صناعة الأدوية محليًا وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي.

💬 التعليقات 0