مي عز الدين تكشف تفاصيل مؤلمة عن أيام والدتها الأخيرة

مي عز الدين تكشف تفاصيل مؤلمة عن أيام والدتها الأخيرة

تحدثت الفنانة مي عز الدين عن اللحظات الصعبة التي عاشتها خلال الأيام الأخيرة من حياة والدتها، مؤكدة أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحديات والمشاعر المتضاربة. في لقاءها مع الفنانة إسعاد يونس ببرنامج "صاحبة السعادة" على شاشة dmc، استرجعت مي ذكرياتها المؤلمة حول تدهور الحالة الصحية لوالدتها ودخولها في غيبوبة استمرت حوالي 15 يوماً.

وأكدت مي أن والدتها كانت تعاني من مشاكل في الكلى، حيث تدهورت حالتها بشكل ملحوظ خلال العامين أو الثلاثة الأخيرة. هذه الظروف دفعت مي للعمل بشكل مكثف، خاصة في المسرح، لتتمكن من توفير احتياجات والدتها، بما في ذلك وحدة غسيل كلى في المنزل.

رغم حب والدتها للحياة، إلا أن حالتها الصحية جعلتها تشعر بصعوبة الاستمرار. وعبرت مي عن مشاعرها بقولها إن والدتها لم تكن سعيدة بوضعها الصحي، لكنها كانت تبدو مستقرة إلى حد ما. ومع ذلك، عندما كانت مي تعرض مسرحيتها، شعرت بوجود شيء غير طبيعي في وجوه محيطها.

بعد انتهاء العرض، جاءها الخبر بضرورة العودة إلى مصر، حيث قيل لها إن والدتها في المستشفى وتعاني قليلاً. ولكن عند وصولها، اكتشفت أن الوضع أكثر خطورة مما كان يُعتقد.

ذكرت مي أن قلب والدتها كان قد توقف أكثر من مرة، وخضعت لصدمات كهربائية قبل أن تدخل في غيبوبة. وعلى مدار 15 يوماً، كانت مي تزور المستشفى يومياً، تنادي على والدتها، آملة أن تسمعها، ولكنها لم تتلقَ أي استجابة.

في نهاية المطاف، توفيت والدتها في اليوم الأخير من تلك الفترة، وقد اعتبرت مي أن هذه الفترة كانت لطفًا من الله، حيث كانت بمثابة إعداد تدريجي لها لتقبل الفقد. تعكس تجربة مي عز الدين عمق الروابط الأسرية والتحديات التي تواجهها العديد من الأسر في مواجهة المرض والفقد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...