الإفتاء تؤكد: الصلاة في وقتها واجب شرعي لا يقبل التأخير

الإفتاء تؤكد: الصلاة في وقتها واجب شرعي لا يقبل التأخير

أكدت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بأوقات الصلاة، مشيرة إلى أن أداءها في مواعيدها المحددة هو واجب على كل مسلم. ويستند هذا التأكيد إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، مما يعكس مكانة الصلاة في حياة المؤمنين.

وشددت الدار على عدم جواز تقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها المحدد دون وجود عذر شرعي. هذا ينطبق أيضاً في حالات الجمع بين صلاتي الظهر والعصر أو المغرب والعشاء، حيث لا يجوز تقديم أي منهما أو تأخيرها بدون سبب مشروع.

كما أكدت الإفتاء أن تأخير الصلوات عن مواقيتها المكتوبة يعد إثمًا شرعيًا. وذكرت أنه في حال فاتت الصلاة أو نُسيت، يجب على المسلم قضاؤها وفقًا للظروف التي حالت دون أدائها في وقتها.

وفي سياق آخر، أوضحت الدار أنه إذا فاتت الصلاة في حال كون المسلم مسافرًا، فيجب عليه قضاؤها قصرًا إذا كانت الصلاة رباعية، بينما إذا كان مقيمًا، يجب عليه أداؤها كاملةً.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...