الأردن يدين اقتحام المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى ويطالب بالتحرك الفوري
أعربت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأحد عن إدانتها الشديدة لاقتحام متطرفين إسرائيليين للمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية، معتبرةً أن هذا الفعل يمثل "استفزازاً يجب وقفه فوراً".
وشهد المسجد الأقصى خلال اليوم اقتحام عشرات المستوطنين تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، حيث قاموا برفع أعلام إسرائيل وأداء طقوس تلمودية، وفقاً لبيان رسمي من محافظة القدس الفلسطينية.
وفي بيانها، أكدت الوزارة أن هذه التصرفات تعد "خرقاً فاضحاً للقانون الدولي" وتصعيداً غير مقبول، وأضافت أن الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في هذا المكان المقدس.
وشددت الخارجية الأردنية على رفضها المطلق لاستمرار هذه الاقتحامات، مشيرةً إلى أنها تعتبر محاولة مرفوضة لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، ما يهدد حرمة هذا المعلم الديني.
كما أكدت الوزارة أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية"، محذرة من عواقب استمرار هذه الانتهاكات.
ودعت الأردن المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع ممارساتها غير المسؤولة تجاه المقدسات في القدس، مشددة على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك هي الجهة القانونية المسؤولة عن تنظيم الدخول إلى المسجد، وقد احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس وفقاً لاتفاقية "وادي عربة" للسلام الموقعة عام 1994.
وفي وقت سابق، أكد مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا باقتحام باحات المسجد الأقصى مجددين بذلك التصعيد في الأنشطة الاستفزازية التي تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس هويتها العربية والإسلامية.

💬 التعليقات 0