وزير الثقافة اللبناني يكشف عن أضرار صور وقلعة الشقيف بسبب الاعتداءات الإسرائيلية

وزير الثقافة اللبناني يكشف عن أضرار صور وقلعة الشقيف بسبب الاعتداءات الإسرائيلية

أفاد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بأن المعلومات المتاحة حول الأضرار التي لحقت بمدينة صور وقلعة الشقيف جراء الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال محدودة. تعتمد تلك المعلومات على مصدرين رئيسيين، هما صور الأقمار الصناعية وشهادات عدد من النازحين الذين تمكنوا من توثيق مشاهد قبل مغادرتهم المناطق المتضررة.

وأشار سلامة، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى الصعوبات التي تواجه إرسال خبراء الآثار لتقييم الأضرار ميدانيًا، مما يجعل عملية التحقق من حجم الخسائر معقدة وتعتمد على البيانات المتاحة فقط من بعيد.

ولفت إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى وجود أضرار كبيرة في قلعة الشقيف، التي تعرضت لقصف مباشر قبل أن تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، مما يثير القلق حيال سلامة هذا المعلم الأثري الهام.

كما ذكر سلامة أن مدينة صور شهدت تضررًا واسعًا في أحيائها السكنية، في حين تشير المعلومات الأولية إلى أن المنطقة الأثرية لم تتعرض لقصف مباشر حتى الآن، على الرغم من المخاوف المتعلقة بتأثيرات الحرب.

يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر على قلعة الشقيف التاريخية، المعروفة بموقعها الاستراتيجي قرب مدينة النبطية، بعد أيام من المعارك العنيفة. ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهدف من العملية هو السيطرة على مرتفعات الشقيف وتفكيك البنية التحتية التابعة لحزب الله.

تعتبر قلعة الشقيف، التي أُنشئت قبل نحو 900 عام، واحدة من أبرز نماذج القلاع في الشرق الأوسط، وقد حصلت على حماية معززة من اليونسكو في أواخر عام 2024، بعد الاجتياح البري الإسرائيلي للبنان.

نددت بلدية أرنون بالقصف الإسرائيلي في المنطقة، ودعت المنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات لحماية القلعة، التي كانت مسرحًا لمعارك عنيفة خلال الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان في الثمانينيات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...