إيران تشترط تنازلات قبل توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة
أكد محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، أن بلاده لن تقبل بتوقيع أي اتفاق إطار مع الولايات المتحدة إلا بعد الحصول على تنازلات ملموسة، من ضمنها الإفراج عن مليارات الدولارات من أرصدتها المجمدة.
وفي منشور له على منصة "إكس"، أوضح قاليباف أن إيران لا تثق بالضمانات أو الأقوال، مشددًا على أن الأفعال هي التي ستحدد الخطوات المقبلة. وأضاف: "لن يتم اتخاذ أي خطوات ما لم يتحرك الطرف الآخر بالأفعال أولاً."
تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول اتفاق إطاري يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، الذي تم فرضه منذ الثامن من أبريل الماضي، مما يتيح المجال لمزيد من المناقشات حول القضايا العالقة.
وأشارت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية إلى أن توقيع اتفاق مؤقت يتطلب الإفراج عن 12 مليار دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في حسابات خارجية، مما يعكس الأهمية البالغة لهذه الأموال بالنسبة لطهران.
وفي سياق متصل، أدى قاليباف اليمين اليوم كرئيس للبرلمان الإيراني بعد إعادة انتخابه، حيث دعا أعضاء البرلمان المؤلف من 290 مقعدًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية. وحثهم على الابتعاد عن "الخلافات السياسية التافهة" التي قد تؤثر على استقرار البلاد.
كما أضاف قاليباف: "في هذه المرحلة الجديدة من الحرب، يسعى العدو إلى إثارة الانقسامات وتدمير وحدة البلاد عبر الضغط الاقتصادي وحملات التشويه الإعلامية، بهدف التغطية على هزيمته العسكرية وإجبارنا على الاستسلام."

💬 التعليقات 0