دعم قوي لميرتس من زعماء الاتحاد المسيحي وسط شائعات عن استبداله

دعم قوي لميرتس من زعماء الاتحاد المسيحي وسط شائعات عن استبداله

أعرب كبار زعماء حزب الاتحاد المسيحي، الذي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، عن دعمهم القوي لرئيس الحزب فريدريش ميرتس، وذلك في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية استبداله بسبب الوضع الصعب الذي يواجهه الائتلاف الحاكم.

جاء هذا الدعم خلال مؤتمر حزبي في ولاية هيسن، حيث أكد ينس شبان، رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، وبوريس راين، رئيس حكومة ولاية هيسن، أنه لا حاجة لتقليص دور ميرتس، بل يجب تعزيز حضوره السياسي. حيث قال راين: "نحن الأغلبية، ونحن الوسط، ونحن مع ميرتس"، وسط تصفيق حار من الحضور.

وترددت شائعات حول إمكانية ترشيح هندريك فوست، رئيس حكومة ولاية شمال الراين - ويستفاليا، كبديل عن ميرتس، إلا أن المقربين من المستشار نفوا بشدة هذه الأنباء. وقد وصف شبان التقارير التي تتناول هذه الفكرة بـ"الهراء"، مؤكدًا على أهمية ميرتس في قيادة الحكومة.

وفي هذا السياق، حصل راين على تأييد 95.9% من الأصوات خلال إعادة انتخابه رئيسًا لفرع الحزب في هيسن، وهنأه ميرتس عبر منصة إكس، مما يبرز الدعم الواسع الذي يحظى به في الحزب.

من جانبه، أكد مانفريد فيبر، نائب رئيس الحزب المسيحي البافاري، على أهمية دور ميرتس على المستوى الأوروبي، مشيرًا إلى قدراته القيادية التي تعتبر حيوية في هذه المرحلة. وأعرب عن ثقته في استمرار الائتلاف الحكومي حتى نهاية الفترة التشريعية الحالية.

وفي تعقيبه على تكهنات استبدال ميرتس، حذر فوست من مغبة الانشغال بالشائعات، مؤكدًا أن تلك الأحاديث لا تعكس الواقع السياسي، بل تعكس "رغبة خطيرة في إثارة الفتن".

يبدو أن الدعم القوي لميرتس من زملائه في الحزب يعكس وحدة الصف في مواجهة التحديات السياسية، مما يبعث برسالة واضحة حول التزامهم بتعزيز الاستقرار داخل الحكومة الألمانية في الوقت الراهن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...