المصري الحرخبر وسياق

جوتيريش يدعو لإنهاء انقسام قبرص لتحقيق الاستقرار الإقليمي

جوتيريش يدعو لإنهاء انقسام قبرص لتحقيق الاستقرار الإقليمي
في دقيقة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن إنهاء الانقسام العرقي في قبرص يعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار في منطقة تعاني من التوترات المستمرة. جاء ذلك خلال زيارة نادرة له إلى الجزيرة استمرت يومين، حيث سعى لتأكيد التزامه بإحياء محادثات ا

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن إنهاء الانقسام العرقي في قبرص يعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار في منطقة تعاني من التوترات المستمرة. جاء ذلك خلال زيارة نادرة له إلى الجزيرة استمرت يومين، حيث سعى لتأكيد التزامه بإحياء محادثات السلام المتعثرة التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام الذي استمر لأكثر من نصف قرن.

تحدث جوتيريش في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع زعيمي شطري الجزيرة المتنافسين، حيث قال: "أعتقد أن التوصل إلى حل في قبرص أمر بالغ الأهمية، ليس فقط للحفاظ على مصالح الشعب القبرصي وسلامه، بل أيضا كعامل استقرار في منطقة أصبحت تشهد حالة متزايدة من عدم الاستقرار الخطير".

يعود تاريخ انقسام قبرص إلى عام 1974، عندما اجتاحت تركيا الجزيرة بعد انقلاب مدعوم من المجلس العسكري في أثينا، والذي كان يهدف إلى ضم قبرص إلى اليونان. وبعد نحو عشر سنوات، أعلن القبارصة الأتراك استقلالهم، ولكن تركيا تظل الدولة الوحيدة التي تعترف بهذا الكيان، حيث تحتفظ بأكثر من 35 ألف جندي في شمال الجزيرة.

رغم انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004، فإن الجزء الجنوبي فقط، الذي يحوي الحكومة المعترف بها دولياً، يتمتع بجميع مزايا العضوية الأوروبية. هذه الأوضاع تثير القلق، حيث يستمر الصراع العرقي في التأثير على استقرار المنطقة.

وفي سياق متصل، حذر نائب الرئيس التركي جودت يلماز، في وقت سابق من يوليو الجاري، الحكومة القبرصية من استغلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي وعلاقاتها المتنامية مع إسرائيل للضغط على أنقرة من أجل تقديم تنازلات، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.

إن الجهود المبذولة من قبل جوتيريش لإعادة تنشيط محادثات السلام تعكس أهمية الوصول إلى حل دائم، ليس فقط لمصلحة قبرص، ولكن أيضاً من أجل استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...