توغل إسرائيلي في الجنوب السوري يثير الأوضاع المتوترة
تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عملياتها في الجنوب السوري، حيث قامت اليوم السبت 23 مايو 2026، بتوغل في قرية صيدا الجولان الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي. هذه الحملة تشمل عمليات تفتيش مكثفة، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن قوة من الاحتلال مكونة من خمس آليات عسكرية قد نصبت حاجزاً على مفرق القرية، حيث قامت بتفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة. هذا التوغل لم يكن الأول من نوعه، إذ سبق وأن نفذت القوات الإسرائيلية عملية مشابهة في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، حيث تم نصب حاجز مؤقت أيضاً.
علاوة على ذلك، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باستخدام الأسلحة الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة دون تسجيل أي خسائر بشرية. هذا التصعيد يأتي في وقت يتزايد فيه النشاط العسكري الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة، وسط استهداف مستمر للأراضي الزراعية.
في سياق متصل، تواصل سوريا مطالبتها بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري غير قانونية. السلطات السورية تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.
تتزايد المخاوف من التصعيد المستمر في المنطقة، مما ينذر بزيادة التوترات في العلاقات بين الأطراف المعنية، ويثير قلق السكان المحليين الذين يعانون من تداعيات هذه العمليات العسكرية. إن الأوضاع في الجنوب السوري تظل هشة، وتتطلب اهتماماً دولياً عاجلاً لتجنب المزيد من التصعيد.

💬 التعليقات 0