تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران: ترامب يستعد لخطوات عسكرية جديدة

تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران: ترامب يستعد لخطوات عسكرية جديدة

تشهد الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً ملحوظاً، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري استعدادات لشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية. تأتي هذه التطورات بعد تقارير تشير إلى أن ترامب "يدرس بجدية" تنفيذ ضربات جديدة، مما يضع المنطقة على شفا توتر جديد.

وذكرت المصادر أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الضربات حتى مساء الجمعة، مما يعكس حالة من الترقب والقلق في الأوساط السياسية والعسكرية. في هذا السياق، أعلن ترامب عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" أنه لن يتمكن من حضور حفل زفاف ابنه بسبب "ظروف تتعلق بالحكومة"، وألغى عطلة كان يعتزم قضائها في نيوجيرسي.

تأتي هذه التحركات في وقت يُلغي فيه بعض العسكريين الأمريكيين خططهم لعطلة نهاية الأسبوع، تحسباً لأي تطورات قد تستدعي استجابة عسكرية. كما بدأت وزارة الدفاع الأمريكية في تحديث قوائم الاستدعاء الخاصة بالمنشآت الأمريكية في الخارج، مما يعكس استعداداً محتملًا لتنفيذ عمليات عسكرية.

على الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران قد امتنعتا عن استهداف بعضهما البعض منذ بدء وقف إطلاق نار مؤقت في 7 أبريل، إلا أن الوضع يبقى متوتراً. وقد عقد ترامب اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الوضع العسكري، حيث يُعتقد أنه يدرس القيام بعمليات جديدة ما لم يحدث تقدم كبير في المفاوضات.

وتزامن اجتماع ترامب مع زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع تصعيد النزاع. في هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ترامب "واضح" في موقفه: "لا يمكن لإيران أبداً امتلاك سلاح نووي، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم المخصب".

بينما تستمر المحادثات، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي ضربات جديدة قد توسع نطاق الصراع إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، متوعداً بـ"ضربات ساحقة". في الوقت نفسه، تقوم طهران بدراسة مقترح أمريكي جديد لإنهاء الحرب المستمرة، مع تحذيرات من أن رفض هذا العرض سيعني استئناف الهجمات العسكرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...