جرحى غزة يطالبون بالحق في العلاج والسفر للخارج

جرحى غزة يطالبون بالحق في العلاج والسفر للخارج

تحت شعار "من حقي أتعالج"، نظم عشرات الجرحى وعائلاتهم اليوم الثلاثاء وقفة تضامنية في ساحة ميدان فلسطين شرقي مدينة غزة، مطالبين بالسماح لهم بالسفر إلى الخارج لتلقي العلاج في ظل استمرار إغلاق المعابر وتعثر خروج الحالات الطبية.

رفع المشاركون لافتات تعبر عن معاناتهم، حيث أكدت العبارات أن العلاج "حق وليس منّة"، ومن بينها شعارات مثل "أنقذوا جرحانا" و"ساعدونا لنكمل العلاج الآن" و"من حقي السفر.. افتحوا المعابر"، مما يعكس حجم المعاناة المتفاقمة التي يعيشها المصابون.

كما حمل الجرحى صورًا توضح حالتهم الصحية قبل الإصابة وبعدها، في محاولة لإيصال رسالة للعالم حول التغيرات الصعبة التي طرأت على حياتهم، مؤكدين أن تأخر العلاج يحرمهم من فرصة التعافي واستعادة حياتهم الطبيعية.

أشار الجريح محمد أبو ناصر، الذي يعاني منذ أكثر من عامين، إلى أن الوقفة تهدف إلى إيصال صوت الجرحى إلى المؤسسات الدولية، بما فيها منظمة الصحة العالمية. وأوضح أن معاناتهم مستمرة، حيث يعيشون "موتًا متكررًا" دون أن يشعر بهم أحد، مبرزًا أن تحويلته الطبية "ما تزال حبرًا على ورق".

وأكد المشاركون أن أوضاعهم الصحية تتدهور بشكل متسارع بسبب نقص الإمكانيات الطبية داخل القطاع، ما يهدد حياتهم بشكل مباشر. وقد عبرت الفلسطينية شيرين المشهراوي، وهي تحمل صورة ابنتها بتول التي أصيبت جراء قصف قبل عام، عن ألمها، معتبرة أن ابنتها حُرمت من التعليم ومن حلم دراسة الطب.

وفي حديث آخر، أشارت المصابة كفاح الفخوري (35 عامًا) إلى أنها فقدت ساقها اليسرى نتيجة قصف إسرائيلي، مما أدى إلى إصابة غيّرت مسار حياتها. وعبّرت عن حاجتها الماسة للسفر لإجراء عملية جراحية دقيقة، مشددة على أنها لا تزال بانتظار الموافقة على تحويلتها الطبية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...