تعزيز التعاون الدولي يعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد المصري
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يحمل دلالات مهمة حول تطور مكانة مصر على خريطة الاقتصاد العالمي. وأشار الحبال إلى أن مصر أصبحت شريكًا مؤثرًا في مناقشة وصياغة التوجهات الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف الحبال في تصريحات صحفية، أن هذا التقدم يعد نتيجة لمسار طويل من الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، مما ساهم في تعزيز صلابة الاقتصاد الوطني ورفع قدرته على التكيف مع التحديات العالمية، سواء كانت تتعلق بأزمات الطاقة أو اضطرابات الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأوضح الحبال أن تنامي التعاون مع المؤسسات الدولية الكبرى، وعلى رأسها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يعكس ارتفاع مستوى الثقة في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل التحسن الملحوظ في مناخ الاستثمار، والتوسع في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، بجانب الاهتمام المتزايد بدور القطاع الخاص كشريك رئيسي في عملية التنمية.
وأشار الحبال إلى أن الدولة المصرية تتبنى رؤية أكثر شمولًا للتنمية، حيث تتجاوز الأهداف الاقتصادية مجرد تحقيق معدلات نمو مرتفعة، لتشمل تحسين مستوى المعيشة وتعزيز العدالة الاجتماعية، وهو ما يتماشى مع المعايير الدولية الحديثة للتنمية المستدامة.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمار هذا الزخم الدولي من خلال الاستمرار في تطوير بيئة الأعمال، وتعزيز الإنتاج المحلي، وجذب مزيد من الاستثمارات، مما يدعم تحول الاقتصاد المصري إلى اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة، قادر على مواجهة المتغيرات العالمية بكفاءة وثقة.

💬 التعليقات 0