الذكرى 29 لرحيل الدكتورة سهير القلماوي رائدة الأدب العربي

الذكرى 29 لرحيل الدكتورة سهير القلماوي رائدة الأدب العربي

تحل اليوم الذكرى التاسعة والعشرون لرحيل الدكتورة سهير القلماوي، التي تعد أول فتاة في الوطن العربي تحصل على شهادة الدكتوراه في الأدب، حيث رحلت عن عالمنا في 4 مايو 1997. تركت القلماوي بصمة عميقة في تاريخ الأدب العربي، وكانت تلميذة عميد الأدب العربي، الدكتور طه حسين.

ولدت الدكتورة سهير القلماوي عام 1911 في مدينة طنطا لأب طبيب وأم شركسية. في عام 1929، كانت أول فتاة تلتحق بجامعة فؤاد الأول، والتي تُعرف اليوم بجامعة القاهرة. رغم رغبتها في دراسة الطب، تم توجيهها إلى كلية الآداب بفضل دعم الدكتور طه حسين، الذي كان عميداً لتلك الكلية آنذاك.

تخصصت القلماوي في قسم اللغة العربية، حيث كانت الوحيدة بين 14 شاباً، وتفوقت عليهم جميعاً. حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب برواية "ألف ليلة وليلة" تحت إشراف طه حسين، وتولت منصب أستاذ الأدب العربي الحديث بكلية الآداب عام 1956.

بجانب مسيرتها الأكاديمية، عملت الدكتورة سهير القلماوي في الصحافة، حيث شغلت منصب رئيس تحرير مجلة الجامعة المصرية، وكتبت في العديد من المجلات الثقافية، مما أسهم في تعزيز مكانتها الأدبية.

تقلدت القلماوي العديد من المناصب الهامة، حيث أسهمت في إنشاء أول معرض دولي للكتاب بالقاهرة عام 1969، وكانت عضواً بمجلس الأمة ومجلس الشعب، وتم تكريمها من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بجائزة الدولة التقديرية في الآداب مرتين.

رحيلها كان خسارة كبيرة للأدب العربي، حيث خلفت وراءها العديد من المؤلفات التي أثرت في الأجيال، مثل "أحاديث جدتي" و"الشياطين تلهو" و"ذكرى طه حسين". تبقى ذكراها حية في قلوب محبي الأدب والثقافة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...