الدبيبة يعلن تفاصيل الاتفاق التنموي الموحد في ليبيا
كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الاثنين، عن تفاصيل "الاتفاق التنموي الموحد" الذي يهدف إلى توفير ميزانية موحدة لإنفاق الحكومتين في شرق وغرب البلاد، وذلك بإجمالي يتجاوز 26 مليار دولار.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الذي ترأسه الدبيبة في بلدية "قصر الأخيار" شرق العاصمة طرابلس. وأوضح الدبيبة أن الميزانية العامة للعام الحالي تتوزع على أربع أبواب رئيسية هي "المرتبات والنفقات التسييرية والدعم والتنمية"، بإجمالي 167 مليار دينار ليبي، أي ما يعادل أكثر من 26 مليار دولار.
وأشار الدبيبة إلى أن ميزانية باب المرتبات تبلغ 73.36 مليار دينار (حوالي 11.5 مليار دولار)، بينما تصل ميزانية الدعم إلى 44 مليار دينار (حوالي 7 مليارات دولار). كما تبلغ ميزانية النفقات التسييرية 10 مليارات دينار (حوالي 1.5 مليار دولار)، فيما تبلغ ميزانية التنمية نحو 40 مليار دينار (حوالي 6 مليارات دولار).
وأكد أن "باب التنمية" هو الأساس في هذا الاتفاق، حيث يتضمن مشروعات حيوية مثل تطوير الشركة العامة للكهرباء، وطباعة الكتب المدرسية، ودعم الطلبة الدارسين بالخارج، وطباعة جوازات السفر، بالإضافة إلى تقديم المكافآت لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات.
كما شدد الدبيبة على ضرورة تنفيذ إصلاحات هيكلية لضمان العدالة والكفاءة في توزيع المرتبات، حيث أشار إلى أهمية ربط صرف المرتبات بمنظومة واحدة وفصل الازدواجية.
واعتبر الدبيبة أن الاتفاق المالي التنموي الموحد يعد إنجازاً مهماً يمثل نتيجة لجهود وطنية صادقة، بعد عملية سياسية تفاوضية استمرت لأكثر من سبعة أشهر، أنهت أكثر من 13 عاماً من غياب الميزانية الموحدة للدولة الليبية.
وكشف الدبيبة عن حزمة مشاريع جديدة تشمل إنشاء ملعبين لكرة القدم، وفتح وصيانة 60 مساراً من الطرق، وإنشاء محطة لتعبئة الغاز، وصيانة ثلاثة مقار أمنية وتطوير مرفقين صحيين، بالإضافة إلى صيانة 20 مدرسة وتعزيز الإمداد المائي للنهر الصناعي.
وفي سياق متصل، كان محافظ مصرف ليبيا المركزي، ناجي عيسى، قد أعلن في 11 أبريل الماضي عن توحيد الإنفاق العام بين شرق البلاد وغربها من خلال اعتماد ميزانية موحدة، بعد سنوات من الانقسام المالي. وقد رحبت عدة دول، منها تركيا ومصر وفرنسا وإيطاليا، بتوقيع هذه الميزانية الموحدة.

💬 التعليقات 0