وزيرا خارجية عمان وإيران يتباحثان حول التوافق النووي مع واشنطن
في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة للملف النووي الإيراني، أجرى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي اتصالًا هاتفيًا، حيث تم بحث مستجدات الجهود الرامية إلى إحلال التوافق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.
ركزت المحادثات على القضايا العالقة المتعلقة بالملف النووي، بالإضافة إلى موضوع الملاحة البحرية وحريتها في المنطقة، مما يعكس القلق المتزايد من الوضع الراهن في هذه الملفات الحساسة.
وفي سياق متصل، أجرى البوسعيدي اتصالًا آخر مع نظيره التركي هاكان فيدان، حيث استعرضا عددًا من المستجدات الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات الملاحة البحرية والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهة أخرى، أفاد عضو لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني مجتبى زارعي بأن رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف أكد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات الجارية.
وأشار قاليباف إلى أن المفاوضات لم تُجرَ إلا بإذن وإشراف خامنئي، وأن أي نقاشات نووية متخصصة محظورة على فريق التفاوض، مما يوضح أن القرار النهائي في هذه القضية يعود حصريًا للمرشد.
في تطور آخر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال استئناف الولايات المتحدة الهجمات ضد إيران، مشيرًا إلى أن الحصار المفروض عليها يعد "لطيفًا للغاية". وأوضح أنه سيتلقى قريبًا النص الدقيق لاتفاق محتمل مع إيران.
أضاف ترامب أن إيران تعرضت لضغوط قوية، مشيرًا إلى أن إعادة بناء قدراتها قد تستغرق حوالي 20 عامًا. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يزيد من تعقيد جهود السلام والتفاوض.

💬 التعليقات 0