نقابة الصحفيين اليمنيين تحذر من تدهور بيئة العمل الإعلامي
حذرت نقابة الصحفيين اليمنيين، اليوم الأحد، من تدهور خطير في بيئة العمل الإعلامي في اليمن، في ظل تصاعد الانتهاكات والقيود التي تواجه الصحفيين، مما يؤثر سلبًا على حريتهم واستقلاليتهم المهنية.
وفي بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أكدت النقابة أن الصحافة في اليمن تواجه تحديات مركبة تمس جوهر حرية التعبير، مما يضع الصحفيين أمام مخاطر أمنية وضغوط مهنية ومعيشية غير مسبوقة.
أشارت النقابة إلى أن بيئة العمل الصحفي في اليمن أصبحت مقيّدة وغير آمنة، حيث تتداخل الانتهاكات المباشرة مع أشكال أخرى من التضييق، مثل الملاحقات والتدخلات في العمل الإعلامي، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية.
وتعاني الأوضاع المعيشية للصحفيين من تدني الأجور وغياب الحماية الاجتماعية، مما يزيد من تفاقم الأزمات المهنية في ظل هشاشة البنية المؤسسية للقطاع الإعلامي واستمرار الانقسام، مما أدى إلى تراجع كبير في مستوى الأمان المهني.
كما أبدت النقابة قلقها الشديد إزاء ما تتعرض له الصحفيات من حملات تحريض ممنهجة وتهديدات، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي، مما يشكل انتهاكًا مضاعفًا قائمًا على النوع الاجتماعي ويستوجب اتخاذ إجراءات حماية عاجلة.
وكشفت النقابة عن وجود تسعة صحفيين محتجزين لدى الحوثيين والحكومة الشرعية، في ظروف مقلقة للغاية، مطالبة بضرورة تعزيز استقلال القضاء وضمان عدم استخدامه كأداة للضغط على الصحفيين.
ودعت النقابة المجتمع الدولي إلى دعم حرية الصحافة في اليمن والضغط لحماية الصحفيين، مشددة على ضرورة تحسين الأوضاع الاقتصادية والمهنية للصحفيين وبناء بيئة إعلامية قائمة على التعددية والاستقلال بعيدًا عن الاستقطاب السياسي.

💬 التعليقات 0