إقبال جماهيري كبير على الأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

إقبال جماهيري كبير على الأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

شهدت الدورة الثانية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير إقبالاً جماهيرياً واسعاً على عروض الأفلام المصرية، حيث أعرب الحضور عن إعجابهم بمستوى الأعمال المشاركة التي تعكس التنوع والإبداع في السينما المحلية.

تخللت الفعاليات ندوة مثيرة بعد العروض، أدارها الصحفي حسام حسن، حيث شهدت مناقشات حيوية بين صناع الأفلام والجمهور. وتمحورت النقاشات حول الأفكار الجديدة والرؤى المتجددة التي تعبر عن روح الإسكندرية وتتناول قضايا مجتمعية متنوعة.

تضمن البرنامج مجموعة من الأفلام المميزة، من بينها فيلم "تيتا" للمخرج أحمد سمير، وفيلم "الطفل" للمخرج أمير سامح، بالإضافة إلى "قبلة" للمخرج أحمد الزغبي و"الظل" للمخرجة أنجيلا فادي. كما تم عرض أفلام أخرى مثل "اللي ما يتسمّاش" للمخرج أيوب نبيل و"صدي" للمخرجة عزة كامل.

حقق المهرجان نجاحًا ملحوظًا من خلال تقديم مجموعة من الأفلام العالمية، بما في ذلك الفيلم المصري "من هنا للسما" للمخرج إكسان المهدي، الذي شارك في مسابقة الطلبة، وفيلم "نور سعيد" للمخرج محمد الزواري من السعودية. وكذلك الفيلم الوثائقي المصري "السبع طبقات" للمخرجة أسماء جعفري الذي نال إعجاب الجمهور.

تواصلت الفعاليات بعروض أخرى لأفلام من مختلف الدول، بما في ذلك الفيلم البلجيكي "الصياد" للمخرج لوكا جال، والفيلم البولندي "المسيح – أسطورة سكنية" للمخرجة داريا كوفيك، مما يعكس الحضور الدولي المتنوع في المهرجان.

واستكملت العروض بمجموعة من الأفلام البارزة، مثل "يوم وفاة موزارت" للمخرج مازن حجاج و"صدى الساحرة" للمخرج الإسباني مارك كاماردونس. كما تم عرض فيلم "قبل الظهر" الذي يعد إنتاجاً مشتركاً بين مصر والسعودية، بالإضافة إلى فيلم "كل هذا الموت" للمخرج اللبناني فادي سرياني.

يستمر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في جذب الأنظار بأعماله المتنوعة، مما يجعل منه منصة مهمة للتعبير الفني ولعرض الإبداعات السينمائية الجديدة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...