البرلمان يواجه تحديات المراهنات الرياضية قبل كأس العالم بقرارات حاسمة
أكد محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ونائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، أن ظاهرة المراهنات الرياضية التي تنتشر في مصر تمثل تهديدًا خطيرًا لشباب البلاد، مما يتطلب تكاتف الجهود للتصدي لهذه الممارسات المخالفة للقانون وتعاليم الدين الإسلامي.
وذكر مجاهد، في بيان له، أن حجم سوق المراهنات الرياضية عالميًا بلغ حوالي 110 مليارات دولار في عام 2025، مع متوسط إنفاق للفرد يصل إلى 305 دولارات، وهو رقم يبعث على القلق، خاصة مع توقعات بارتفاع السوق إلى 190 مليار دولار بحلول عام 2030، حيث تتصدر كرة القدم قائمة الألعاب الأكثر رهانًا.
وأشار مجاهد إلى أن ألعاب القمار الإلكتروني والمراهنات تؤدي إلى إدمان خطير يتطلب علاجًا نفسيًا وبيئة صحية للتأهيل، محذرًا من أن هذه الممارسات تستنزف أموال المصريين وتحويلها إلى خارج البلاد، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية لحماية الشباب.
كما أوضح رئيس اللجنة أن المراهنات تزداد بشكل ملحوظ مع اقتراب البطولات الكبرى مثل كأس العالم، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل حاليًا على إعداد مشروع قانون يجرم هذه الممارسات، مع فرض عقوبات رادعة على المشاركين، وذلك بهدف الحفاظ على الشباب المصري من العواقب الوخيمة لهذه الأنشطة.
وشدد مجاهد على أن القوانين المصرية تعتبر أي اتفاقات تتعلق بالقمار أو الرهان باطلة ومجرمة، مما يدفع اللجنة إلى ضرورة وضع تشريع سريع يتضمن نصوصًا قانونية واضحة لمعاقبة مروجي ولاعبي المراهنات، وذلك لوقف هذه الظاهرة قبل أن تتفاقم.
في سياق متصل، أكد مجاهد أن اللجنة تعمل على التواصل مع الوزارات والجهات المعنية لإيجاد حلول فعالة، متوقعًا إصدار القانون الجديد في الفترة القريبة القادمة، وذلك لحماية الشباب المصري من هذه الممارسات الضارة.

💬 التعليقات 0