صندوق تطوير التعليم يعقد اجتماعًا لمتابعة معاهد الكوزن المصرية اليابانية
عقد صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، الاجتماع السنوي للجنة التنسيق المشترك لمشروع معاهد الكوزن المصرية اليابانية، برئاسة الدكتورة رشا سعد شرف، الأمين العام للصندوق ومدير المشروع. وقد شهد الاجتماع مشاركة نخبة من ممثلي الجهات المصرية واليابانية الشريكة.
حضر الاجتماع الدكتور هاني هلال، أمين عام مشروع الشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والسيد شيزوكي كاواشيما، السكرتير الثاني بسفارة اليابان بالقاهرة، بالإضافة إلى إيبيساوا يو، ممثل وكالة اليابان للتعاون الدولي "جايكا" بمصر. كما شارك عدد من ممثلي الوزارات، منهم الدكتور أحمد الجيوشي عن وزارة التعليم العالي، والدكتور هشام فاروق والدكتور محمد ريحان عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة رشا محمد فتحي عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
يهدف الاجتماع إلى متابعة ما تم تنفيذه خلال العام الأكاديمي 2025/2026، واستعراض الخطة التنفيذية للعام 2026/2027. حيث تم الوقوف على مؤشرات الأداء ومقارنتها بالمستهدفات، مع الإشادة بالإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، والاستعداد لفتح باب القبول لدفعة جديدة من الطلاب في العام الدراسي المقبل.
تضمن الاجتماع عرضًا قدمه الدكتور أحمد البنداري، الذي استعرض جهود تطوير العملية التعليمية داخل المعهد، بما في ذلك برامج تدريب الكوادر في مصر واليابان، واستكمال اللوائح الأكاديمية والمناهج الدراسية. كما تم التأكيد على مشاركة الطلاب في مسابقات ومؤتمرات محلية ودولية، بجانب الأنشطة العلمية واللاصفية التي تسهم في تنمية مهاراتهم الشاملة.
قدّم الجانب الياباني أيضًا عرضًا تناول تقييم الأداء وتأثيره على تحقيق مستهدفات المشروع، بالإضافة إلى عرض الخطة المستقبلية لتنمية الموارد البشرية وآليات قبول الطلاب وبرامج التدريب في اليابان.
أكدت الدكتورة رشا سعد شرف أن مشروع معاهد الكوزن المصرية اليابانية يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون الدولي في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرة إلى أن ما تحقق من تقدم يعكس التزام جميع الشركاء بتطبيق أفضل الممارسات التعليمية وفقًا للمعايير اليابانية، مما يسهم في إعداد كوادر فنية تلبي احتياجات سوق العمل.
في ختام الاجتماع، أكد المشاركون على استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف لضمان تحقيق أهداف المشروع وتعزيز دوره كنموذج متميز في تطوير التعليم التكنولوجي.

💬 التعليقات 0