مالي تعلن السيطرة على الوضع الأمني بعد هجمات منسقة
أعلن الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي، أسيمي غويتا، أن الوضع الميداني في البلاد بات تحت السيطرة بعد الهجمات المتزامنة التي شهدتها عدة مدن منذ 25 أبريل الجاري.
في خطاب بثه التلفزيون الرسمي (ORTM) مساء الثلاثاء، وصف غويتا هذه الهجمات التي استهدفت العاصمة باماكو ومدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، بأنها "لحظة بالغة الخطورة"، مشيراً إلى أنها نُفذت بطريقة "منسقة ومخططة".
وأكد الرئيس غويتا أن التدخل السريع للقوات المسلحة وقوات الأمن وجه ضربة قوية للمسلحين، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الهجمات كان إثارة عنف واسع النطاق في المناطق المستهدفة.
كما أوضح غويتا أنه تم إحباط مخطط المهاجمين وتحييد عدد كبير منهم بفضل رباطة جأش القوات المسلحة على الأرض والحفاظ على الهرم القيادي، مشدداً على استمرار العمليات الأمنية حتى يتم القضاء على الجماعات المهاجمة بالكامل واستعادة الأمن بشكل دائم في جميع أنحاء البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات المنسقة التي وقعت يوم السبت الماضي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، وشهدت اشتباكات عنيفة وأصوات إطلاق نار وانفجارات في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك "معسكر كاتي" الاستراتيجي ومحيط مطار موديبو كيتا في باماكو.
كما سجلت مواجهات متفرقة وأصوات انفجارات في عدد من النقاط العسكرية في مدن كيدال وغاو وسيغو، مما زاد من حالة التوتر الأمني في البلاد. وتشير التقارير إلى أن الهجمات نفذتها جماعات مسلحة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" و"جبهة تحرير أزواد".

💬 التعليقات 0