الرئيس الإيراني: الحرب لم تحقق أهدافها رغم التحديات والاغتيالات

الرئيس الإيراني: الحرب لم تحقق أهدافها رغم التحديات والاغتيالات

أكد الرئيس الإيراني أن الحرب لم تنجح في تحقيق أهدافها، على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهتها البلاد، بما في ذلك اغتيال قادة وعلماء نوويين، بالإضافة إلى الهجمات التي استهدفت البنية التحتية. هذه التصريحات تعكس موقف إيران القوي في مواجهة الضغوط الخارجية.

وفي سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت بأن القضايا العالقة بين إيران والولايات المتحدة معقدة، مما يستدعي متابعة دقيقة وحذرة. وأوضحت الوزارة أن المرحلة الحالية تركز على إنهاء الحرب في كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.

واستعرضت الخارجية الإيرانية مفهوم مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أنها ليست اتفاقًا نهائيًا مع واشنطن، وإنما تتناول النقاط الخلافية الأساسية وتؤكد على ضرورة إنهاء الحرب.

وفي تطور آخر، أفادت مصادر غربية مطلعة بأن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم توقيعه غدًا الأحد، حيث من المتوقع أن يتم ذلك بحضور نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مع ترجيح جنيف كمكان للتوقيع.

وكشف مصدر آخر أن مسودة الاتفاق تتضمن بدء الولايات المتحدة في الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، بالإضافة إلى رفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، في مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.

المقترحات المطروحة تتضمن أيضًا مناقشة التعويضات المحتملة لإيران عن تبعات الحرب، مع التخلي عن مطالب أمريكية قديمة بشأن فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، لكن مسؤولاً أمريكياً نفى صحة هذه المقترحات، مؤكدًا أنه لن يتم الإفراج عن أي أموال لإيران حتى يتم تنفيذ بنود الاتفاق.

على صعيد آخر، أعرب مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن توقعات بلاده في الاحتفاظ بحقها في التحرك لمواجهة التهديدات التي تعتبرها تهدد أمنها القومي، مما يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد الإقليمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...