رئيس المجلس العسكري في مالي يتعهد بمواصلة العمليات العسكرية بعد هجمات منسقة
التقى رئيس المجلس العسكري في مالي، عاصمي جويتا، السفير الروسي في باماكو، إيجور جروميكو، في أول ظهور علني له عقب الهجمات الضخمة التي شهدتها البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقد وصفت روسيا، الحليف الرئيسي للمجلس العسكري، هذه الهجمات بأنها محاولة انقلابية.
ونشر مكتب القائد العسكري صوراً من اللقاء الذي جرى في القصر الرئاسي بالعاصمة المالية، حيث تم تناول التطورات الأمنية التي تشهدها البلاد. وكانت مالي قد تعرضت لهجوم منسق من قبل مسلحين إسلاميين وانفصاليين، وهو ما أثار قلقاً دولياً حول استقرار المنطقة.
الهجمات، التي وقعت يوم السبت، استهدفت أربع مدن على الأقل، بما في ذلك المطار الدولي في باماكو وبلدة كاتي العسكرية والمناطق الشمالية مثل كيدال وسيفاري. وتعتبر هذه المنطقة واحدة من أكثر النقاط الساخنة في العالم من حيث الوفيات المرتبطة بالإرهاب.
في خطاب متلفز أدلى به مساء الثلاثاء، تعهد جويتا بمواصلة العمليات العسكرية حتى يتم القضاء على الجماعات المسلحة واستعادة الأمن بشكل دائم في كافة أنحاء البلاد. وأكد أن "العمليات العسكرية ستستمر حتى يتم تحييد الجماعات المسلحة المعنية بشكل كامل".
كما أصدرت سفارة الولايات المتحدة في مالي تحذيراً أمنياً، مشيرة إلى وجود "تحركات إرهابية محتملة" داخل باماكو، بما في ذلك تقارير حول إغلاق قسري للمدارس. تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للبلاد التي تعاني من زعزعة الاستقرار منذ الانقلاب الذي وقع في 2020.

💬 التعليقات 0