أنباء عن اختطاف قائد المجلس العسكري في مالي تثير قلقًا دوليًا

أنباء عن اختطاف قائد المجلس العسكري في مالي تثير قلقًا دوليًا

تتوالى الأنباء المثيرة للقلق من مالي، حيث أفادت مصادر باختطاف قائد المجلس العسكري، الجنرال أسيمي غويتا، من قِبل عناصر يعتقد أنها تتبع "جبهة ماسينا"، المرتبطة بتنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين". في حين تشير التقارير إلى اقتياده إلى جهة غير معلومة، يتزايد القلق حول مصيره في ظل الوضع الأمني المتوتر بالبلاد.

الحادث وقع في وقت شهد فيه محيط مطار "موديبو كيتا" الدولي إطلاق نار، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في العاصمة باماكو. كما انتشرت شائعات تتحدث عن خروج سيارة من طراز "تويوتا هايلوكس" من مقر إقامة غويتا في "كاتي"، تحت حراسة مشددة، حيث وُجد شخص ملثم داخلها، لكن لم يتم التحقق من هويته بعد.

في محاولة لطمأنة الجمهور، أكد مسؤول في الجيش المالي أن الرئيس غويتا في "مكان آمن"، مشددًا على أن القوات العسكرية تسيطر على الوضع. ومع ذلك، يبقى مصير غويتا غامضًا ولا تزال الأنباء حوله متضاربة.

هذا ويأتي الحادث في أعقاب سيطرة متمردين متحالفين مع تنظيم "القاعدة" على مدينة "كيدال" الاستراتيجية في شمال البلاد، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل المجلس العسكري الحاكم. وقد أسفرت هذه الأحداث عن مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، مما زاد من حالة القلق في البلاد.

في مؤتمر صحفي، صرح رئيس الوزراء عبد الله مايغا أن "العدو يسعى للاستيلاء على السلطة من خلال تفكيك مؤسسات الدولة"، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة تشكل تهديدًا كبيرًا لاستقرار البلاد. بينما لا تزال الأوضاع تراوح مكانها، تنتظر السلطات في مالي ما ستسفر عنه التطورات المقبلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...