وزير الخارجية يعقد اتصالات مكثفة لدعم التهدئة الإقليمية والمفاوضات
في إطار التوجيهات الرئاسية التي تهدف إلى تعزيز جهود وقف التصعيد في المنطقة، أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، شملت الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وإسحاق دار، وعباس عراقجي، وهاكان فيدان.
تناولت هذه الاتصالات التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مع التركيز على أهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. كما تم بحث المساعي المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تعزز من استقرار المنطقة.
وأكدت الاتصالات على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي، واستمرار الجهود الرامية إلى تحقيق تفاهمات بين الأطراف المعنية. هذا يأتي في إطار الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء النزاعات المسلحة، وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وضمان حرية الملاحة، خاصة في ظل التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على أي تعطيل لحركة الملاحة، والتي تؤثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
كما جدد وزير الخارجية التأكيد على أن إرساء دعائم الاستقرار يتطلب احترام سيادة الدول، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وخاصة الدول الخليجية. وشدد على أن تغليب لغة الحوار يظل المسار الوحيد لدعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0