تصاعد التوترات حول الاتفاق النووي الإيراني وصعوبة استعادة اليورانيوم المخصب
أفاد مسؤول أمريكي رفيع أن عملية تحديد قيمة الأموال التي ستحصل عليها إيران في إطار الاتفاق النووي المقبل أصبحت أكثر تعقيدًا. وأكد المسؤول أن الاتفاق الواسع مع إيران سيشمل تحديدًا لبنود تتعلق بلبنان وإسرائيل، مع تأكيد تل أبيب على حقها في الرد حال تعرضها لأي تهديد.
في الآونة الأخيرة، كثفت إيران جهودها لعزل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، حيث أقدمت على هدم الأنفاق وزرع الألغام عند المداخل، مما أضاف المزيد من التعقيدات إلى المفاوضات الجارية. وأشارت تقارير استخباراتية إلى أن الوصول إلى ما يقارب نصف طن من اليورانيوم عالي التخصيب أصبح أكثر صعوبة وخطورة مما كان عليه قبل شهر.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا أن تأمين اليورانيوم المخصب يمثل أولوية في المفاوضات الحالية، حيث يسعى الجانبان للتوصل إلى اتفاق يلزم إيران بتسليم اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، على أن يتم تدميره في موقع محدد قبل إخراجه من البلاد.
ومع ذلك، لا تزال التفاصيل الدقيقة للاتفاق غير واضحة، حيث قدم مسؤولون أمريكيون وإيرانيون روايات متضاربة حول بنود الاتفاق. وقد أثارت تسريبات نص مسودة الاتفاق إلى وسائل الإعلام الإيرانية غضب ترامب، الذي أعرب عن استيائه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تجدر الإشارة إلى أن إزالة المواد المخصبة من المواقع المحصنة ستتطلب جهودًا كبيرة ومعدات متخصصة، مما يزيد من التعقيدات. وأوضح سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية سابقًا، أن هذه التحصينات ستعقد عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب، وقد تمنح إيران فرصة للتستر على جهودها.
في حال تم التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، من المتوقع أن يستمر النقاش الفني حول تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، مما يجعل أي اتفاق قيد التنفيذ مصحوبًا بالعديد من التحديات.

💬 التعليقات 0