أمريكا تبحث نقل أفغان ساعدوا في المجهود الحربي إلى دولة ثالثة
تجري الحكومة الأمريكية مباحثات بشأن نقل أكثر من ألف أفغاني ساهموا في المجهود الحربي الأمريكي، بالإضافة إلى أقارب أفراد من الجيش الأمريكي العالقين في قطر، إلى دولة ثالثة. ووفقاً لمصادر إنسانية، يعد خيار الكونغو أحد الخيارات المطروحة لهذا الغرض.
وفي تصريح لشون فانديفر، وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية ورئيس تحالف "أفغان إيفاك"، أكد أن مسؤولين أمريكيين ومنظمات أخرى قد أبلغوه عن وجود مباحثات بين الولايات المتحدة والكونغو لاستقبال اللاجئين الأفغان العالقين في قاعدة أمريكية بالدوحة منذ العام الماضي.
اللاجئون، الذين يبلغ عددهم حوالي 1100 شخص، يشملون مواطنين أفغان عملوا كمترجمين وفي قوات العمليات الخاصة، بالإضافة إلى عائلات أكثر من 150 جنديا أمريكيا في الخدمة الفعلية. وقد تم وضعهم في مخيم السيلية.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تعمل على تحديد خيارات لإعادة توطين هؤلاء اللاجئين "طوعاً" في بلد ثالث، لكنها لم تحدد الدول التي يجري بحثها. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لحماية هؤلاء الأفراد الذين قد يتعرضون للانتقام بسبب تعاونهم مع القوات الأمريكية.
فانديفر أشار إلى أن أحد البدائل المطروحة أمام اللاجئين هو العودة إلى أفغانستان، حيث يواجهون خطر الانتقام أو حتى الموت على يد حركة طالبان. وفي مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أكد أن "هذا ليس خياراً طوعياً. الخيارات المتاحة هي الكونغو أو طالبان، أو حرب أهلية، أو مستبد يريد قتلك".
تتواصل الجهود الأمريكية لإيجاد حل يعكس التزامها تجاه الأفراد الذين ساعدوا في المجهود الحربي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من مستقبل هؤلاء اللاجئين وما قد يواجهونه في حال عودتهم إلى بلادهم.

💬 التعليقات 0