تحقيق يكشف شبكة مشبوهة لتخدير الزوجات واستغلالهن عبر الإنترنت
كشف تحقيق صحفي عن وجود شبكة إلكترونية مثيرة للقلق تروج لمحتوى يتعلق بتخدير الزوجات وتصويرهن، حيث يطلق عليها البعض "أكاديمية اغتصاب إلكترونية". هذه المنصة تتيح للمستخدمين تحميل فيديوهات دون قيود، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن استغلال النساء.
ووفقًا للتحقيق، عثر الصحفيون على عدد كبير من المقاطع التي يبدو أنها نُشرت دون موافقة صريحة من الأشخاص الظاهرين فيها. كما تضمن المحتوى حالات استغلال واعتداءات، حيث أظهرت بعض المواد أشخاصًا في حالات لا تسمح لهم بمنح موافقة واعية.
تواصل فريق التحقيق مع عدد من ضحايا المنصة، من بينهم زوي واتس، سيدة إنجليزية، والتي يقضي زوجها عقوبة السجن 11 عامًا بتهم الاغتصاب والتخدير. وقالت زوي: "كنا نقلق ممن يسير خلفنا ولكننا لم نقلق ممن ننام بجانبهم، لم أدرك أن علي القلق من ذلك".
زوج زوي كان يقوم بإضافة دواء منوم إلى كوب الشاي الأخضر ليلاً، ويقيدها ويلتقط صورًا لها قبل أن يغتصبها. ومع ذلك، لم تتمكن بعض الضحايا من الحصول على أحكام ضد أزواجهن، مثل أماندا ستانهوب، التي أكدت أن إثبات ما يحدث يكون صعبًا للغاية حيث أن بعض الأدوية المخدرة تغادر الجسم في فترة قصيرة.
تشير الإحصاءات إلى أن الموقع شهد 62 مليون زيارة في فبراير الماضي، ويحتوي على 20 ألف مقطع مصور يظهر نساء في حالات تخدير. كما يحتوي الموقع على ملايين الصور لنساء، بعضها يظهر في أوضاع غير مناسبة خلال أداء فريضة الصلاة.
تستند المنصة إلى نظام نشر مفتوح نسبيًا، مما يسمح للمستخدمين بتحميل المحتوى دون مراجعة مسبقة، مع إمكانية البلاغات بعد النشر. وقد عكس التحقيق قصورًا في استجابة المنصة للمحتويات المخالفة، حيث ظلت بعض المقاطع متاحة لفترات طويلة بعد تقديم البلاغات.
من بين ردود الفعل، تساءلت هيلينا آن كينيدي، من حزب العمال الإيطالي، عن الخطط الموجودة لدى السلطات لمطالبة المنصات بتقييم وتقليل مخاطر استضافة مجتمعات تشجع على الإيذاء، مما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز الرقابة على المحتوى الإلكتروني.

💬 التعليقات 0