ميرتس ولولا يعارضان التدخل الأمريكي المحتمل في كوبا

ميرتس ولولا يعارضان التدخل الأمريكي المحتمل في كوبا

في تصريحات قوية خلال مؤتمر صحفي مشترك في مدينة هانوفر، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن رفضه لأي تدخل أمريكي محتمل في كوبا، مُشيراً إلى أنه لا يوجد مبرر منطقي لذلك. جاء ذلك بعد مشاورات حكومية مع الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، حيث أكد ميرتس أن كوبا، رغم التحديات الداخلية مع نظامها الشيوعي، لا تمثل تهديداً ملموساً للدول الأخرى.

وأشار ميرتس إلى أهمية معالجة النزاعات المحتملة عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، محذراً من اندلاع صراعات جديدة دون ضرورة، والتي ستزيد من تعقيد الأوضاع العالمية. وأكد أنه يدعم تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية، ولكنه شدد على أن ذلك لا يبرر التدخل العسكري في شؤون الدول الأخرى.

من جانبه، أكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا معارضته لأي غزو محتمل لكوبا، قائلاً: "أنا ضد استباحة السلامة الإقليمية للأمم، وضد تدخل أي دولة في الشؤون السياسية لدولة أخرى." هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تزداد التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان قد هدد في وقت سابق باتخاذ إجراءات صارمة ضد كوبا، واصفاً إياها بـ"الدولة الفاشلة"، مما أثار مخاوف بشأن احتمال تدخل عسكري.

وفي ردود فعل على هذه التصريحات، حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من أن أي تصعيد عسكري سيؤدي إلى حرب، مُؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى الدخول في صراع. تأتي هذه التحذيرات وسط استمرار الحصار الاقتصادي الأمريكي المفروض على كوبا، والذي يُهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي تقدم الدعم النفطي لكوبا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...