بلغاريا تواجه انتخابات برلمانية جديدة وسط توترات سياسية وفساد مستمر

بلغاريا تواجه انتخابات برلمانية جديدة وسط توترات سياسية وفساد مستمر

يتوجه الناخبون في بلغاريا اليوم، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد، في انتخابات تعد الثامنة خلال خمس سنوات. تأتي هذه الانتخابات في ظل أجواء من الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد، بعد استقالة الحكومة الائتلافية بقيادة رئيس الوزراء روزن جيليازكوف في ديسمبر الماضي.

يُعتبر الرئيس السابق رومن راديف، الذي استقال من منصبه في يناير للمشاركة في هذا السباق الانتخابي، أحد الأسماء البارزة في هذه الانتخابات. يُنظر إليه على أنه صديق لروسيا، ويحصل تحالفه على نحو 34% من الأصوات في استطلاعات الرأي، ولكنه بعيد عن تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة مستقلة.

راديف، الذي قدم نفسه خلال الحملة الانتخابية كمقاتل ضد الفساد، يواجه تحديات كبيرة في ظل مشهد سياسي يزداد تعقيدًا. حيث من المتوقع أن يتطلب تحقيق الأغلبية تشكيل ائتلافات مع أحزاب أخرى، مما قد يؤدي إلى جمود سياسي محتمل.

التحالف المحافظ "جيرب-إس دي إس"، الذي كان يحكم البلاد حتى وقت قريب، يُتوقع أن يكون ثاني أكبر قوة سياسية بعد الانتخابات، حيث تشير التقديرات إلى حصوله على حوالي 20% من الأصوات.

من المقرر أن يدخل البرلمان الجديد في صوفيا على الأقل خمسة أحزاب، حيث تعتمد الانتخابات نظام التمثيل النسبي الذي يتيح تمثيلًا أكبر لمختلف الآراء والأحزاب السياسية.

لضمان نزاهة الانتخابات، قامت الحكومة المؤقتة بتفعيل أنظمة مقدمة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة التضليل والتدخل الأجنبي، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الشفافية في العملية الانتخابية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...