تراجع الدولار وأسعار السلع الأساسية يشعل آمال المستهلكين في الأسواق
شهدت أسواق المال المحلية تطورات إيجابية ملحوظة، حيث واصل الدولار تراجعه بشكل طفيف مقابل الجنيه في نهاية تعاملات اليوم الأحد، لتسجل أسعار الصرف انخفاضًا يتراوح بين 7 و16 قرشًا. ويأتي هذا التراجع بعد انخفاض ملحوظ في الأسبوع الماضي، حيث هبط الدولار بقيمة تراوحت بين 1.22 و1.46 جنيه، ليصل سعره في بنكي الأهلي ومصر إلى 51.69 جنيه للشراء و51.79 جنيه للبيع.
في ظل هذا التراجع في أسعار صرف الدولار، تراجعت أسعار العديد من السلع الأساسية في الأسواق المحلية، حيث وصلت نسبة الانخفاض إلى 20% مع بداية الأسبوع الجاري. وأظهرت جولة ميدانية أن زيت الطعام انخفض بمقدار 5000 جنيه للطن، ليصل إلى 75 ألف جنيه، كما تراجعت أسعار الأعلاف بقيمة 2000 جنيه للطن إلى 24 ألف جنيه، وهبطت أسعار الذرة إلى 14.9 ألف جنيه للطن، في حين انخفض سعر طبق بيض المائدة بنسبة 20% ليصل إلى 85 جنيه بالمزرعة.
على جانب آخر، أعلنت وزارة المالية عن بدء صرف رواتب العاملين بالدولة لشهر أبريل اليوم، مع التأكيد على أن المرتبات ستكون متاحة في أي وقت اعتبارًا من تاريخ بدء الصرف المحدد لكل الجهات الإدارية، مما يعكس جهود الحكومة في دعم العاملين وتحسين أوضاعهم المالية.
وفي سياق منفصل، سجلت كميات القمح التي تم توريدها إلى الحكومة منذ بدء موسم التوريد المحلي في 15 أبريل الجاري ارتفاعًا بنسبة 5%، حيث بلغت الكميات الموردة 55 ألف طن مقارنة بـ52 ألف طن في نفس الفترة من العام الماضي. وتستمر القابضة للصوامع والتخزين في تصدر قائمة مستلمي القمح، تليها القابضة للصناعات الغذائية وجهاز مستقبل مصر.
تتوقع وزارة البترول انتهاء حفر البئر التنموية للغاز "شمال لوتس العميق 2" بمنطقة مليحة خلال شهر، بمعدل إنتاج تقديري يبلغ نحو 1000 برميل زيت يوميًا، بالإضافة إلى مليوني قدم مكعبة من الغاز، مما يعكس التوجه القوي نحو تطوير قطاع الطاقة في البلاد.
كما أعلنت إدارة الرقابة على المحطات ومراكز التعبئة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء عن إصدار 2782 إذن تصدير لحاصلات زراعية لصالح 1446 شركة مصدرة خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس النشاط الكبير في قطاع الصادرات الزراعية. وقد شهدت البلاد أيضًا دخول نحو 1500 شحنة غذائية تقدر بحوالي 400 ألف طن، مع تصدر أمريكا قائمة الدول المصدرة إلى مصر.
تتجه الأنظار إلى الأسواق المحلية مع هذه التطورات الإيجابية، حيث يعكس تراجع الدولار والأسعار تحسناً في الأوضاع الاقتصادية، مما قد يساهم في زيادة القوة الشرائية للمستهلكين ويجعل الأسواق أكثر استقرارًا.

💬 التعليقات 0