رئيسة أكاديمية الفنون: تحديث المناهج لتعزيز الهوية الفنية والإبداع
أكدت رئيسة أكاديمية الفنون أن تحديث المناهج الدراسية يعد من أولويات خطة التطوير التي وضعتها منذ توليها مهامها، حيث تهدف إلى تعزيز الهوية الأصيلة للأكاديمية مع مواكبة التغيرات والمتطلبات الحديثة.
وأوضحت أن التحدي يكمن في تحقيق توازن بين الأصالة والانفتاح على التجارب الفنية الجديدة، وذلك لضمان استمرار الدور الريادي للأكاديمية في مجال الفنون. وأشارت إلى ضرورة ربط المناهج بالواقع العملي واحتياجات سوق العمل، مع إدخال المفاهيم المعاصرة في مجالات الإنتاج الفني والإدارة الثقافية.
وأفادت بأن الفنان اليوم لم يعد منعزلًا عن أدوات العصر، بل أصبح جزءًا من منظومة متكاملة تتطلب معرفة متعددة ومهارات جديدة، مما يفرض على الأكاديمية ضرورة تحقيق التكامل بين معاهدها المختلفة.
وأشارت إلى أهمية توفير بيئة تعليمية مرنة تشجع الطلاب على خوض تجارب متنوعة، مما يسهم في صقل شخصياتهم الإبداعية، وذكرت أن العنصر البشري يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية التطوير.
كما أكدت على أهمية دعم البحث العلمي في مجالات الفنون، معتبرة أنه عنصر حيوي في توثيق الممارسات الفنية وتطويرها، وربطها بأسس علمية وأكاديمية متخصصة.
وأوضحت أن الأكاديمية تسعى لتوسيع نطاق تأثيرها من خلال تعزيز التواصل مع المجتمع وتنظيم الفعاليات الفنية في مختلف المحافظات، إيمانًا منها بأن الفن هو رسالة مجتمعية يجب أن تصل إلى جميع الفئات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على ضرورة دعم التعاون مع المؤسسات الفنية العربية والدولية، مما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات ويتيح للطلاب فرصة الاحتكاك بالتجارب المختلفة، معربة عن ثقتها في قدرة أكاديمية الفنون على استعادة مكانتها كمنارة للإبداع وصناعة الفن الحقيقي.

💬 التعليقات 0