الذهب يتراجع مع تقييم الأسواق لاحتمالات وقف إطلاق النار الإيرانية الأمريكية

الذهب يتراجع مع تقييم الأسواق لاحتمالات وقف إطلاق النار الإيرانية الأمريكية

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في مستهل تعاملات الأسبوع الجديد اليوم الإثنين، وسط تقييم المتعاملين في الأسواق العالمية لاحتمالات وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، رغم اقتراب نهاية المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران.

وتراجع سعر المعدن الأصفر بمقدار 6.20 دولار أي بنسبة 0.13% ليصل إلى 4685.90 دولارا للأوقية تسليم يونيو المقبل، فيما تراجع سعر الفضة بمقدار 0.661 دولارا أي بنسبة 0.90% إلى 72.540 دولارا للأوقية تسليم يونيو. ويأتي هذا التراجع في الوقت الذي دخلت فيه حرب الخليج أسبوعها السادس دون مؤشرات واضحة على انفراج قريب.

وكان ترامب قد صعد من تهديداته لإيران عبر منصة "تروث سوشيال" المملوكة له، حيث كتب في مطلع الأسبوع الحالي أن قادة إيران "الأوغاد المجانين سيعيشون في الجحيم" إذا لم يتم فتح مضيق هرمز الذي تسيطر عليه طهران أمام حركة الملاحة البحرية. وأضاف ترامب في تغريدة أخرى: "سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، مجتمعين معا، في إيران. لن يكون هناك مثيل له على الإطلاق!!! افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم - فقط شاهدوا! الحمد لله".

بركات يكشف سر تألق نجوم الأهلي مع المنتخب وتراجعهم مع النادي

في المقابل، تجاهلت إيران تهديدات ترامب وردت عليها بتهديدات مضادة، حيث هدد إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء الولايات المتحدة وإسرائيل بأن "المنطقة بالكامل ستتحول إلى جحيم" في حالة أي تصعيد عسكري. كما وصف الجنرال علي عبد الله علي آبادي، قائد الجيش الإيراني، تهديدات ترامب بأنها "عمل غير متوازن وأحمق".

وبينما أثارت تصريحات ترامب الغاضبة وإنذاره المليء بالشتائم مخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة، تحركت عدة قوى إقليمية للحيلولة دون تصعيد الموقف. وتعمل مصر وباكستان وتركيا بتنسيق وثيق للتوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في الحرب الدائرة، مما يفسر جزئياً تراجع أسعار الذهب كأحد الملاذات الآمنة للمستثمرين في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي.

وعلى صعيد أسواق العملات، تراجع مؤشر قيمة الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى بمقدار 0.02 نقطة إلى 100.01 نقطة، مما يعكس حالة التردد التي تسود الأسواق العالمية مع ترقب المستثمرين لتطورات الأزمة في منطقة الخليج وتأثيرها على الاستقرار العالمي وأسعار الطاقة والمعادن النفيسة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...