التنسيق الحضاري يطلق مسابقة بجوائز مليون جنيه لتطوير ميدان البازيليك
أطلق الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، مسابقة للتصميم العمراني بمنطقة مصر الجديدة التراثية، تستهدف وضع رؤية متكاملة للارتقاء بالفراغ العمراني في ميدان البازيليك وشارع الأهرام، في خطوة تهدف للحفاظ على الهوية التراثية للمنطقة مع تطويرها بمعايير عصرية.
تهدف المسابقة إلى استكشاف مقترحات تصميمية مبتكرة وقابلة للتنفيذ لإعادة تأهيل وتطوير الفراغ العمراني بالمنطقة، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على القيم التراثية والعمرانية، وتحسين الصورة البصرية للفراغ العام، خاصة في منطقة تعتبر من أبرز المناطق التراثية في العاصمة.
حدد الجهاز جدولاً زمنياً دقيقاً لتنفيذ المسابقة، حيث يكون آخر موعد لتقديم الأعمال يوم 10 يونيو 2026، على أن يتم الرد على استفسارات المتسابقين بحد أقصى 11 مايو 2026، فيما تُعقد أعمال لجنة التحكيم يوم 17 يونيو 2026، مما يتيح فترة كافية للمشاركين لتطوير مقترحاتهم وتقديمها.
سيُعلن عن الفائزين بالتزامن مع تنظيم معرض لأعمال المسابقة يوم 6 يوليو 2026، في احتفالية تكرم المبدعين وتعرض جميع المشاريع المشاركة أمام الجمهور المهتم والمتخصصين في مجال العمارة والتخطيط العمراني.
تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز المسابقة مليون جنيه، موزعة بطريقة تشجع على التميز والإبداع، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 400 ألف جنيه، والثانية 250 ألف جنيه، والثالثة 200 ألف جنيه، إلى جانب ثلاث جوائز تشجيعية بقيمة 50 ألف جنيه لكل منها، مما يعكس حرص الجهاز على تحفيز المواهب في مجال التصميم العمراني.
تضم لجنة التحكيم نخبة متميزة من المتخصصين في العمارة والتخطيط العمراني، تشمل د. أحمد الزيات، والمهندس أحمد منصور، ود. سامح السيد، ود. خالد زكريا العادلي، ود. سهير زكي حواس، ومهندس سيف الله أبو النجا، وشكري أسمر، إلى جانب المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز، ود. هايدي شلبي، مما يضمن تقييماً علمياً ومهنياً دقيقاً للمشاريع المقدمة.
تأتي هذه المسابقة ضمن جهود الدولة الشاملة لتطوير المناطق التراثية والحفاظ على هويتها المعمارية، وتنفذ بالتعاون بين شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، ومبادرة تراث مصر الجديدة، ومحافظة القاهرة، في نموذج يجسد التعاون المثمر بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني.
تمثل مسابقة تطوير ميدان البازيليك وشارع الأهرام نقلة نوعية في مشاريع التطوير العمراني، حيث تجمع بين الحفاظ على الطابع التراثي لمنطقة مصر الجديدة العريقة وبين متطلبات العصر الحديث، مما يساهم في إعادة إحياء روح المكان وجعله نموذجاً يُحتذى به في مشاريع التطوير العمراني الأخرى.


💬 التعليقات 0