الداخلية تكشف حقيقة فيديو حلوان: ادعاء كاذب بالتحرش بسبب خلافات عائلية

الداخلية تكشف حقيقة فيديو حلوان: ادعاء كاذب بالتحرش بسبب خلافات عائلية

كشفت وزارة الداخلية تفاصيل جديدة حول واقعة تداول مقطع فيديو مثير للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر ادعاءات كاذبة بوقوع حادثة تحرش في منطقة حلوان بمحافظة القاهرة، مؤكدة أن الحادث كان مجرد محاولة تشهير بدافع خلافات عائلية قديمة متعلقة بالميراث.

أوضحت الوزارة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من الوصول إلى جميع أطراف الواقعة، حيث تم ضبط القائم على نشر الفيديو وهو عامل يقيم بدائرة قسم شرطة حلوان، بالإضافة إلى الفتيات الثلاث الظاهرات في المقطع المصور، من بينهن ابنة عمه التي ادعت كذباً تعرضها للتحرش وقامت بتصويره بهاتفها المحمول بغرض التشهير به.

كشفت التحريات المكثفة التي أجرتها الأجهزة الأمنية عن الخلفية الحقيقية للواقعة، حيث تبين وجود خلافات عائلية مستمرة منذ فترة طويلة بين والد الشاب ووالد الفتاة، تتمحور حول قضايا الميراث. هذه الخلافات تطورت سابقاً إلى حد التعدي بالضرب، مما أدى إلى إصابة والد الشاب وصدور حكم قضائي بالحبس ضد والد الفتاة.

بركات يكشف سر تألق نجوم الأهلي مع المنتخب وتراجعهم مع النادي

أضافت الوزارة أن الحادثة المصورة وقعت عندما تصادف مرور الشاب مع ابنة عمه وصديقتيها في أحد شوارع حلوان، حيث توجهت الفتيات نحوه وبدأ الطرفان في تصوير بعضهما البعض، كل منهما يحاول إثبات تعدي الطرف الآخر عليه، دون وقوع أي حادثة تحرش فعلية كما ادعت الفتاة في الفيديو المتداول.

عند مواجهة جميع الأطراف المتورطة في الواقعة، اعترف كل منهم بارتكاب ما نُسب إليه، مؤكدين أن الدافع وراء هذا السلوك كان الخلافات العائلية القديمة وليس أي حادثة تحرش حقيقية. هذا الاعتراف يؤكد أن الفيديو المتداول كان مضللاً ولا يعكس الحقيقة الكاملة للموقف.

اتخذت السلطات الأمنية جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في هذه الواقعة، والتي تتضمن اتهامات بالتشهير والادعاء الكاذب ونشر محتوى مضلل على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تولت النيابة العامة ملف التحقيق الكامل في القضية لضمان محاسبة جميع الأطراف وفقاً للقانون.

تأتي هذه التوضيحات في إطار حرص وزارة الداخلية على الكشف عن الحقائق ومواجهة الشائعات والمحتوى المضلل الذي قد ينتشر على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في القضايا الحساسة التي تثير الرأي العام وتؤثر على الأمن المجتمعي والسلم الاجتماعي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...