وزير الأوقاف ومحافظو الجيزة والقاهرة والقليوبية يؤدون صلاة الجمعة بالعيد القومي للجيزة
أدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، صلاة الجمعة بمسجد السيدة خديجة بنت خويلد بمنطقة غرب سوميد بمدينة السادس من أكتوبر، وذلك في إطار احتفالات محافظة الجيزة بعيدها القومي الـ107، وسط حضور رسمي وتنفيذي وديني واسع يعكس الطابع الاحتفالي المميز لهذه المناسبة الوطنية الهامة.
شهدت الصلاة حضوراً مكثفاً من كبار المسؤولين، حيث حضر الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، إلى جانب إبراهيم الشهابي نائب محافظ الجيزة، في إشارة واضحة إلى أهمية هذه المناسبة الوطنية والتضامن بين مختلف محافظات الجمهورية.
كما شارك في الاحتفال عدد من القيادات الدينية البارزة، منهم الشيخ سيد عمارة، مدير مديرية أوقاف الجيزة، والدكتور محمود خليل، وكيل المديرية، والدكتور حمادة سقاو، مدير الدعوة، وأحمد عبد الرحيم، مدير إدارة أكتوبر، مما يؤكد على الطابع الجماعي والتشاركي للمناسبة.
نُقلت شعائر صلاة الجمعة على الهواء مباشرة عبر التلفزيون المصري والإذاعة، حيث تولى الشيخ محمود الخشت تلاوة القرآن الكريم، بينما ألقى الدكتور محمود عابدين أبو الحسن الخطبة، مما أتاح للمواطنين في جميع أنحاء الجمهورية المشاركة الروحية في هذه المناسبة المهمة.
ركزت الخطبة الأولى على موضوع رعاية اليتامى والإصلاح لهم، مؤكدة أن كفالة اليتيم من أعظم القربات إلى الله تعالى، ومن أهم صور الرحمة التي دعا إليها الإسلام، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ﴾، وبحديث النبي ﷺ: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".
في المقابل، تناولت الخطبة الثانية موضوعاً حيوياً يتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على الموارد، حيث أكدت أهمية الاعتدال وعدم الإسراف، استناداً إلى قول الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾، وقول النبي ﷺ: "كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا"، مشددة على أن الحفاظ على النعم مسؤولية دينية ووطنية.
اختتم الخطيب خطبته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأبناءها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعم الخير والبركة سائر ربوع الوطن، في ختام مؤثر عكس المشاعر الوطنية العميقة التي سادت الحضور.
تأتي هذه الفعالية في إطار إحياء المناسبات الوطنية وترسيخ قيم الرحمة والتكافل الاجتماعي، وتعزيز الوعي بأهمية ترشيد الموارد، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ متماسك قادر على مواجهة التحديات المعاصرة والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التنمية الشاملة.


💬 التعليقات 0