التقسيط بقى أسلوب حياة… حكاية شراء مؤجل في بيوت المصريين

التقسيط بقى أسلوب حياة… حكاية شراء مؤجل في بيوت المصريين
التمويل الاستهلاكي

في أي محل أجهزة أو موبايلات هتلاقي السؤال اتغير. محدش بيسأل السعر النهائي قد ما بيسأل القسط كام في الشهر.

المشهد ده بقى عادي ومكرر، وراه قصة أكبر من مجرد طريقة دفع.

أرقام الهيئة العامة للرقابة المالية بتقول إن التمويل الاستهلاكي وصل لنحو 66 مليار جنيه في أول 9 شهور من 2025، وعدد المستفيدين عدى 8 ملايين شخص بعد ما كانوا حوالي 2.9 مليون قبلها بعام.

ليه ده حصل؟ ببساطة لأن الأسعار بتجري أسرع من المرتبات. فكرة إنك تدفع تمن الحاجة مرة واحدة بقت صعبة على بيوت كتير.

التقسيط هنا بقى وسيلة للتأقلم، مش رفاهية. تقسيم المبلغ على شهور طويلة بيخلي الشراء ممكن من غير ما تستنى سنين تحوش.

كمان السوق اتغير. شركات زي فاليو وأمان للتمويل الاستهلاكي وسهولة سهّلت الموضوع بتطبيقات وموافقات سريعة. بقى في ناس أول مرة تدخل عالم التقسيط لأنها لقت الإجراءات أبسط والثقة أكبر.

الموضوع ما بقاش أجهزة بس. موبايلات، أثاث، حاجات يومية. في 2025 لوحدها تمويل موبايلات وصل لنحو 4.6 مليار جنيه. ده معناه إن التقسيط دخل تفاصيل الحياة، مش بس المشتريات الكبيرة.

اللي بيحصل مش مجرد زيادة مبيعات. ده تغير في سلوك الشراء نفسه. ناس بقت تفضّل تسيب الفلوس في إيدها وتوزّع الالتزامات على وقت أطول. بين ضغط المعيشة وسهولة الحل، التقسيط بقى اختيار واقعي. المصريين بيشتروا النهارده… ويدفعوا على مهله.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...