أحمد موسى يدعو للتقشف وتقليل اللحمة .. بينما راتبه السنوي يقدر بـ 11 مليون جنيه
في أحدث حلقات برنامجه "على مسئوليتي"، دعا الإعلامي أحمد موسى المصريين إلى تحمل ظروف الأزمة الاقتصادية الحالية عبر الترشيد والتقشف، مستشهدا بتجارب الماضي: "زمان الناس كانت بتاكل لحمة مرة واحدة في الأسبوع، وما كانش فيه سكر في البيوت، وكنا بنحلي الشاي بالعسل الأسود… الناس اتحملت ولازم نتحمل دلوقتي عشان بلدنا".
موسى تحدث أيضا عن تطور الحياة اليومية قائلا: "زمان ماكنش فيه كهرباء وكنت بذاكر على لمبة جاز، ولما الدنيا اتطورت ركبوا فانوس، وفخور بكلامي ومصر هتعدي الأزمة".
كما أشاد بجهود الدولة، مشيرا إلى دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: "أدعو المولى أن اللي بيعمله الرئيس في المنطقة يتكتب في ميزان حسناته".
في جانب اقتصادي، وجه موسى نصائح للمواطنين بالترشيد، وقال: "الدولة مقالتش النهاردة كل حاجة.. والترشيد والتوفير مش عيب، واللي يسرق كهرباء يتحاكم ولازم كلنا نوفر ونرشد". كما دعا الأغنياء لتحمل جزء من الأعباء، معتبرا أن "حق ربنا الغني يدفع شوية زيادة".
التصريحات الأخيرة لموسى أثارت جدلا واسعا، خصوصا في ظل تقديرات راتبه السنوي الذي يقدر بنحو 11 مليون جنيه، وهو رقم يفوق بكثير متوسط دخل المواطن المصري، حيث يحذر أغلب المواطنين من التضييق المالي ويحاولون التكيف مع ارتفاع الأسعار والزيادات الأخيرة في الخدمات الأساسية.
ويرى محللون أن خطاب موسى يمثل تناقضا صريحا بين دعوته للتقشف وامتيازاته الشخصية الكبيرة، ما يطرح تساؤلات حول مصداقية دعوات التقشف التي يطلقها الإعلامي عبر شاشات التلفزيون، بينما يعيش هو في مستوى دخل مرتفع جدا مقارنة بمعظم المواطنين.
وتظل قضية التفاوت بين دعوات التقشف وواقع دخول بعض الإعلاميين البارزين محور نقاش في الشارع المصري، حيث يرى بعض المتابعين أن الإعلامي مطالب بمراعاة شعور الجمهور قبل توجيه نصائح اقتصادية صارمة.

💬 التعليقات 0