بيحب ChatGPT أكتر مني.. زوجة تطلب الخلع بعد عام من الزواج في مصر الجديدة
تحولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي من وسيلة للمساعدة اليومية إلى سبب لخلافات زوجية داخل إحدى الأسر، بعدما أقامت زوجة تُدعى "رهف" دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، تتهم فيها زوجها بأنه أصبح يعتمد على ChatGPT في كل تفاصيل حياته، حتى في التعامل معها، مؤكدة أن جملته الدائمة كانت: "اسألي ChatGPT".
وقالت الزوجة في دعواها، المقيدة برقم 8576، إنها تزوجت منذ عام زواج صالونات، بعدما اقتنعت بأن زوجها شخص مناسب ويتمتع بالهدوء والاتزان، خاصة مع خوفها من تأخر سن الزواج، موضحة أنها تجاهلت بعض التصرفات التي أثارت قلقها قبل الزواج، وعلى رأسها حرصه الشديد على حساب كل المصروفات بدقة مبالغ فيها.
وأضافت أن حياتهما الزوجية بدأت في التدهور سريعًا بعد الزواج، بعدما لاحظت أن زوجها لا يتخذ أي قرار بنفسه، ويلجأ دائمًا إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في كل شيء، بداية من النقاشات اليومية وحتى الخلافات الشخصية بينهما.
وأكدت الزوجة أن الأمر وصل إلى حد شعورها بالإهمال النفسي، قائلة إن زوجها كان يرفض الرد على أسئلتها أو مناقشتها بشكل طبيعي، مكتفيًا بعبارة: "اسألي ChatGPT هيفيدك أكتر مني"، مضيفة: "حتى وأنا تعبانة طلبت منه يقف جنبي قالي اسألي ChatGPT".
وأشارت إلى أنها حاولت أكثر من مرة إنهاء الخلافات بشكل ودي وطلبت الطلاق بعيدًا عن المحاكم، إلا أن الزوج رفض الانفصال، ما دفعها في النهاية إلى اللجوء لمحكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياة زوجية "طرفها الثالث فيها تطبيق ذكاء اصطناعي".

💬 التعليقات 0