ارتفاع ضحايا حريق مصنع الملابس بالزيتون إلى 4 وفيات و8 مصابين
تصاعدت حصيلة ضحايا الحريق الذي نشب في مصنع ومخزن للملابس بحي الزيتون شرق القاهرة، بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية من انتشال جثة رابعة لشخص متوفٍ من داخل المبنى المحترق، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات إلى 4 حالات، فيما بلغ عدد المصابين 8 حالات تعرضوا للاختناق بسبب استنشاق الأدخنة الكثيفة.
وقع الحريق بالدور الأرضي للعقار رقم 4 بشارع سرايا القبة في حي الزيتون، حيث يقع المصنع والمخزن المختص بتصنيع وتخزين الملابس. وقد أسفر الحادث الأليم عن نقل 5 حالات إلى المستشفى بإصابات خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل، بينما تلقى باقي المصابين العلاج اللازم في الموقع.
نجحت قوات الحماية المدنية بمديرية أمن القاهرة في السيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى المباني المجاورة، وذلك بعد جهود متواصلة استمرت لأكثر من 3 ساعات متتالية. وقد واجهت فرق الإطفاء تحديات كبيرة نظراً لطبيعة المواد المحترقة من الأقمشة والملابس التي تساعد على انتشار النيران بسرعة.
تواجد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء محمد يوسف، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، في موقع الحادث للإشراف المباشر على عمليات الإنقاذ والإطفاء. وقد تابع المسؤولان عن كثب جهود فرق الطوارئ وتنسيق العمليات الأمنية والطبية في المكان.
أشرف اللواء الدكتور محمد الشربيني، مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة، على عمليات إخماد الحريق بشكل مباشر. وقد تم تعزيز جهود الإطفاء بالدفع بـ6 سيارات إطفاء مجهزة بالمعدات المتخصصة للتعامل مع هذا النوع من الحرائق.
رافق عمليات الإطفاء تواجد مكثف لسيارات الإسعاف، حيث تم الاستعانة بـ10 سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لضمان تقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات المختصة في أسرع وقت ممكن.
في السياق ذاته، تم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج المناسب، فيما قامت الأجهزة المختصة بتحرير محضر رسمي بالواقعة يتضمن كافة التفاصيل والملابسات المحيطة بالحادث. كما تم إخطار النيابة العامة فور وقوع الحادث لتتولى التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحريق وأسبابه الحقيقية.
يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الحرائق التي شهدتها المناطق الصناعية والتجارية في القاهرة خلال الفترة الأخيرة، مما يستدعي تكثيف الرقابة على المنشآت الصناعية والتأكد من التزامها بمعايير السلامة والحماية من الحرائق لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.


💬 التعليقات 0