توقعات بتراجع أسعار الذهب إلى 3500 دولار رغم التوترات الجيوسياسية

توقعات بتراجع أسعار الذهب إلى 3500 دولار رغم التوترات الجيوسياسية

تتجه أنظار المستثمرين إلى أسواق الذهب في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، حيث أشار إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة باتحاد الصناعات، إلى أن أسعار الذهب قد تشهد انخفاضاً ملحوظاً في حال استمرار التهديدات بالحرب في منطقة الخليج.

وذكر واصف خلال حديثه في برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، أن منطقة الخليج تمثل أكثر من 26% من حجم واردات العالم من النفط، مما يجعلها ذات تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، خصوصاً للدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا وشرق آسيا.

وأوضح واصف أن أي تصعيد عسكري بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل يؤدي إلى حالة من عدم اليقين الاقتصادي، مما ينعكس سلباً على أسعار الطاقة والبترول ويزيد من معدلات التضخم في الدول الكبرى. ولفت إلى أن المستثمرين يميلون في مثل هذه الظروف إلى البحث عن "أرض صلبة" تتمثل في الدولار والعملات الرئيسية.

في الفترة الأخيرة، شهدت الأسواق حالة من التفاؤل بعد أن تم الإعلان عن شبه توقف للحرب واحتمالية الوصول إلى اتفاق مبدئي بين أمريكا وإيران، مما دفع أسعار الأونصة إلى 4040 دولار. ورغم هذه الإيجابية، حذر واصف من أن من اشترى الذهب بالسعر المرتفع يجب أن يتحلى بالصبر ولا يبيعه بالسعر المنخفض لتفادي خسائر كبيرة، مؤكداً أن الذهب يعود دائماً إلى نقاط السعر المرتفعة.

توقعات "سيتي بنك" تشير إلى إمكانية تراجع الأونصة إلى 3500 دولار بحلول سبتمبر المقبل، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى خسائر حادة في أسعار المعدن النفيس. في حال استمرار التوترات، قد نشهد تضخماً يؤثر على الدولار، مما قد يؤدي إلى قفزات في أسعار الذهب في حال تحقق التهدئة بين الأطراف المعنية.

يذكر أن محللي "سيتي بنك" قد توقعوا أن أسعار الذهب قد تهبط بنسبة 20% إضافية، مما يمثل انخفاضاً يقارب 19.7% مقارنة بمستويات 4357.9 دولار للأونصة في حال استمرت الأوضاع الحالية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...