الأدوية المغشوشة عالمياً تتجاوز 220 مليار دولار سنوياً وفقاً لنقابة الصيادلة

الأدوية المغشوشة عالمياً تتجاوز 220 مليار دولار سنوياً وفقاً لنقابة الصيادلة

أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن الأدوية المغشوشة عالميًا تتخطى قيمتها 220 مليار دولار سنويًا. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس" مساء الأحد.

أشار رمزي إلى أهمية المنشورات التي تصدر عن هيئة الدواء المصرية، موضحاً أن هناك مستحضرات تحمل أسماء تجارية مسجلة لكن لم يتم إنتاجها في مصانع مرخصة. وأكد على ضرورة سحب هذه المستحضرات غير المطابقة للمعايير المعمول بها.

وأضاف أن هيئة الدواء تقوم بإجراءات سحب الأدوية التي تظهر عليها تغيرات فيزيائية أو كيميائية بعد خروجها من المصانع، مشيداً بالجهود المبذولة في هذا الصدد. وأوضح أن هؤلاء المخالفين يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم لضمان سلامة السوق الدوائي.

كما نصح المواطنين بالابتعاد عن "تجار الشنطة" الذين يبيعون أدوية مهربة ومغشوشة، مشيراً إلى أن حجم تداول الأدوية عالمياً يتجاوز 1900 مليار دولار سنويًا، ويمثل السوق في القاهرة نحو 8 مليار دولار.

وتابع رمزي: "مصر من أقل الدول في الشرق الأوسط من حيث نسبة الأدوية المغشوشة، وذلك بفضل الرقابة الصارمة التي تفرضها هيئة الدواء المصرية." ودعا المواطنين للإبلاغ عن أي مخالفات لضمان استمرارية هذه الرقابة.

وفي سياق متصل، تطرق الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إلى سحب 4 مستحضرات طبية علاجية من الأسواق. وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي نتيجة للعينات العشوائية التي تكشف عن وجود متغيرات قد تؤدي لسحب الأدوية.

أضاف عوف أن دعم شركات التصنيع الدوائي لهذه العمليات يعد ضرورياً، حيث أن السحب قد يساعد في الكشف عن الأدوية المغشوشة. وأكد على أهمية تعزيز الرقابة لضمان سلامة المواطنين وصحتهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...