"سهر الليالي 2" يعود بعد 23 عاماً: حكايات جديدة لجيل مختلف
بعد غياب دام 23 عاماً، يعود فيلم "سهر الليالي" بجزء ثانٍ يُعيد إحياء ذكريات الجماهير مع تقديم قصص جديدة تعكس واقع العلاقات الإنسانية لجيل مختلف. يُكتب الجزء الثاني بواسطة تامر حبيب، مؤلف الفيلم الأصلي، بينما يتولى كريم الشناوي مهمة الإخراج في تجربة ف
بعد غياب دام 23 عاماً، يعود فيلم "سهر الليالي" بجزء ثانٍ يُعيد إحياء ذكريات الجماهير مع تقديم قصص جديدة تعكس واقع العلاقات الإنسانية لجيل مختلف. يُكتب الجزء الثاني بواسطة تامر حبيب، مؤلف الفيلم الأصلي، بينما يتولى كريم الشناوي مهمة الإخراج في تجربة فنية تستهدف تقديم رؤية جديدة لمشاعر الحب والصراع.
وفي تصريحات صحفية، عبّر الشناوي عن حماسه للمشروع، مشدداً على أن إخراج عمل بحجم "سهر الليالي" يُعد مسؤولية استثنائية. وأوضح أن القرار بقبول هذا التحدي لم يكن سهلاً، نظراً لتأثير الفيلم الأول على العديد من صناع السينما، بما في ذلك شخصه.
وأكد الشناوي أن "سهر الليالي 2" لا يُعيد تقديم حكايات الجزء الأول، بل يتناول قضايا جديدة تتعلق بالحب والزواج والانفصال بأسلوب يتماشى مع العصر الحديث. ورغم تغير أدوات التواصل، تظل الحيرة الإنسانية واحدة، مما يجعل الفيلم قادراً على جذب جمهور جديد.
من جانبه، أكد تامر حبيب أنه كان يفكر في تقديم الجزء الثاني لفترة طويلة، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الفنانة والمنتجة إسعاد يونس التي أبدت رغبتها في إحياء الفيلم. كما أشار إلى أن الشراكة مع كريم الشناوي جاءت بعد محادثات سابقة حول فيلم رومانسي كوميدي.
كما أوضح حبيب أن "سهر الليالي 2" يمثل بداية جديدة للشراكة بين العربية سينما إنترناشيونال وكايرو فيلمز، تماماً كما كان الفيلم الأصلي بداية تاريخية للشركة قبل 23 عاماً. ودعا إلى التركيز على كتابة السيناريو وتقديم عمل يستحق انتظار الجمهور.
إسعاد يونس، التي ترتبط بتجربتها الشخصية مع الفيلم الأول، أعربت عن سعادتها بعودة العمل بعد هذه السنوات، مشددة على أهمية تقديم فيلم جديد يحمل قيمة ومعنى. وأكدت على ضرورة أن يحب الجمهور الفيلم الجديد لذاته، وليس فقط لرغبتهم في تذكر الفيلم الأول.
في ذات السياق، أشار المنتج وسام سيف الإسلام إلى أن "سهر الليالي" كان له تأثير كبير على نظرته لصناعة الأفلام. وأعرب عن سعادته بالعمل مع الشناوي، مشيداً بموهبته وقدرته على تقديم شخصيات إنسانية ذات عمق، مؤكداً أن الهدف ليس فقط تكرار نجاح الفيلم الأول، بل تقديم عمل يستحق أن يحمل اسمه.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0